<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	
	>
<channel>
	<title>
	التعليقات على: انتخابات 2026.. وعود تتكرر وحكومات تتغير	</title>
	<atom:link href="https://news.alboussala.com/archives/1405/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://news.alboussala.com/archives/1405</link>
	<description>إذا اختلطت الاتجاهات، فابحث عن البوصلة</description>
	<lastBuildDate>Thu, 10 Sep 2026 19:12:52 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>
	<item>
		<title>
		بواسطة: أنس		</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/1405#comment-3</link>

		<dc:creator><![CDATA[أنس]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 10 Sep 2026 19:12:52 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=1405#comment-3</guid>

					<description><![CDATA[مقال جد موفق غطى الكثير من النقط المهمة. 
الخطاب السياسي للأحزاب لا يخلو من الوعود اللامتناهية الجيدة التي يصعب تصديقها، لكن ما يغيب عن هذه الخطابات هو الكيفية، لا يتم طرح أي خطة أو تفصيل بشأن كيف من الممكن تطبيق وتحقيق هذه الوعود والمشاريع. هذا ما يجعل خطاباتهم باهتة وليست إلا تكرارا لنفس الخطابات السابقة في كل المناسبات السابقة، وهو ما يجعل الشباب يتجنب التصويت بحكم أن هذه الفئة العمرية من الشعب هي الأكثر وعيا من بين الفئات (أرقام احصائيات الأمية في المغرب تثبت ذلك).
الأحزاب مطالبة بإنزال مشاريع وخطط فعالة لتطبيقها قابلة للتصديق واقناع هذه الفئات من الشعب، وليس الخطاب السياسي المعتاد.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>مقال جد موفق غطى الكثير من النقط المهمة.<br />
الخطاب السياسي للأحزاب لا يخلو من الوعود اللامتناهية الجيدة التي يصعب تصديقها، لكن ما يغيب عن هذه الخطابات هو الكيفية، لا يتم طرح أي خطة أو تفصيل بشأن كيف من الممكن تطبيق وتحقيق هذه الوعود والمشاريع. هذا ما يجعل خطاباتهم باهتة وليست إلا تكرارا لنفس الخطابات السابقة في كل المناسبات السابقة، وهو ما يجعل الشباب يتجنب التصويت بحكم أن هذه الفئة العمرية من الشعب هي الأكثر وعيا من بين الفئات (أرقام احصائيات الأمية في المغرب تثبت ذلك).<br />
الأحزاب مطالبة بإنزال مشاريع وخطط فعالة لتطبيقها قابلة للتصديق واقناع هذه الفئات من الشعب، وليس الخطاب السياسي المعتاد.</p>
]]></content:encoded>
		
			</item>
	</channel>
</rss>
