<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>الانتخابات - جريدة البوصلة</title>
	<atom:link href="https://news.alboussala.com/archives/category/maroc-2/politics/elections/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://news.alboussala.com</link>
	<description>إذا اختلطت الاتجاهات، فابحث عن البوصلة</description>
	<lastBuildDate>Wed, 09 Sep 2026 19:47:19 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	<generator>https://wordpress.org/?v=7.1</generator>

<image>
	<url>https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/08/cropped-TARWISSA-32x32.jpg</url>
	<title>الانتخابات - جريدة البوصلة</title>
	<link>https://news.alboussala.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>انتخابات 2026.. وعود تتكرر وحكومات تتغير</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/1405</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/1405#comments</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أمين طاهر]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 09 Sep 2026 19:47:19 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[رأي وتحليل]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[البرامج الحكومية]]></category>
		<category><![CDATA[السياسات العمومية]]></category>
		<category><![CDATA[اللوائح الانتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=1405</guid>

					<description><![CDATA[عشية انطلاق الحملة الانتخابية.. البرامج تتنافس في الأرقام والشعارات، لكن السؤال الأهم يظل معلقا: هل تقدم الأحزاب تعاقدات جديدة أم تعيد صياغة الوعود نفسها؟ لم يعد يفصل المغرب عن انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026 سوى ساعات. فابتداء من الساعة الأولى من يوم الخميس 10 شتنبر، ستدخل الأحزاب والمترشحون رسميا مرحلة مواجهة الناخبين، قبل اقتراع 23...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1405">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"><strong>عشية انطلاق الحملة الانتخابية.. البرامج تتنافس في الأرقام والشعارات، لكن السؤال الأهم يظل معلقا: هل تقدم الأحزاب تعاقدات جديدة أم تعيد صياغة الوعود نفسها؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">لم يعد يفصل المغرب عن انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026 سوى ساعات. فابتداء من الساعة الأولى من يوم الخميس 10 شتنبر، ستدخل الأحزاب والمترشحون رسميا مرحلة مواجهة الناخبين، قبل اقتراع 23 شتنبر، بعدما انتهت اليوم الأربعاء فترة إيداع أصول ملفات الترشيح. وتمتد الحملة إلى منتصف ليلة 22 شتنبر، في ظل إطار قانوني جديد شدد ضوابط المنافسة، ووسع نطاق الممارسات التي يمكن أن تترتب عنها عقوبات، بما في ذلك ما يتم عبر المنصات الرقمية وأدوات الذكاء الاصطناعي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن بداية الحملة لا تعني بداية النقاش السياسي. فخلال الأسابيع الماضية، كانت الأحزاب قد سبقت إلى تقديم برامجها، وإلى اختبار الرسائل التي ستخوض بها المعركة الانتخابية. وبينما بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية العامة 15.801.162 ناخبا، تمثل النساء 46 في المائة منهم، لا يزال السؤال الأكبر مرتبطا بعدد الذين سيقررون فعليا الذهاب إلى صناديق الاقتراع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">من هنا تبدأ القصة الحقيقية لانتخابات 2026: <strong>ليس فقط من سيحصل على المقاعد، وإنما ما الذي ستقوله الأحزاب للناخب، وما الذي يستطيع الناخب مساءلتها عنه بعد خمس سنوات.</strong></p>



<h2 class="wp-block-heading">البرامج: اختلاف في التفاصيل واتفاق في العناوين</h2>



<p class="wp-block-paragraph">عند وضع البرامج الانتخابية للأحزاب الكبرى جنبا إلى جنب، تظهر صورة مزدوجة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هناك اختلاف حقيقي في الأدوات والأرقام وآليات التمويل، لكن هناك أيضا مساحة واسعة من التقاطع في تشخيص المشكلات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">القدرة الشرائية، التشغيل، التعليم، الصحة، الحماية الاجتماعية، السكن، الشباب، الاستثمار، التنمية المجالية والرقمنة تتكرر بدرجات مختلفة في البرامج والخطابات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">التجمع الوطني للأحرار يقدم برنامجه تحت شعار &#8220;كرامة وفرص للجميع&#8221;، ويربط المرحلة المقبلة باستكمال تصور &#8220;الدولة الاجتماعية&#8221;، مع التركيز على الصحة والتعليم والسكن والحماية الاجتماعية والقدرة الشرائية، إلى جانب التشغيل والمقاولة وإدماج الشباب والنساء. ويؤكد الحزب أن برنامجه امتداد لما يعتبره حصيلة للولاية الحكومية المنتهية، فيما أعلن رئيسه محمد شوكي أن الكلفة الإضافية لتنفيذ الالتزامات تبلغ نحو 224 مليار درهم بين 2026 و2031، بمعدل يقارب 45 مليار درهم سنويا، معتبرا أنها كلفة قابلة للتنفيذ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما الأصالة والمعاصرة، فيقدم برنامجا أكثر تفصيلا من حيث البناء الرقمي والمالي، عبر خمسة مواثيق و20 التزاما قابلا للتتبع، بكلفة إجمالية معلنة تبلغ 350 مليار درهم على مدى خمس سنوات، مع هدف خلق مليون منصب شغل صاف على الأقل. ويضع البرنامج القدرة الشرائية، وإدماج الشباب، والخدمات العمومية، والأمن الطاقي والمائي والغذائي والعلمي، والنمو والاستدامة في صلب تصوراته.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي صفوف المعارضة، يضع التقدم والاشتراكية التشغيل والتصنيع في قلب برنامجه، إذ يتحدث أمينه العام نبيل بنعبد الله عن هدف إحداث نحو 700 ألف منصب شغل، ورفع مساهمة الصناعة في الناتج الداخلي الإجمالي من حوالي 15 إلى 20 في المائة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما الاستقلال، فيتحرك بدوره داخل الحقول الاجتماعية والاقتصادية نفسها، مع تركيز على الأسرة والتعليم والقيم والإعلام واللغتين الرسميتين، إلى جانب ملفات التنمية والاقتصاد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهكذا، فإن المقارنة لا تقود إلى القول إن البرامج متطابقة، وإنما تكشف أن <strong>الأحزاب تتنافس بدرجة كبيرة على تقديم إجابات مختلفة للمشكلات نفسها</strong>.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا يبدأ السؤال الأصعب: هل يكفي اختلاف الأرقام والأدوات لصناعة اختلاف سياسي حقيقي؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">من &#8220;تحسين التعليم&#8221; إلى سؤال: كيف؟</h2>



<p class="wp-block-paragraph">ربما لا توجد صورة أوضح لهذه المشكلة من قطاع التعليم.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فالأحزاب تتحدث عن تحسين الجودة، تقليص الهدر المدرسي، محاربة الاكتظاظ، النقل المدرسي، التعليم الأولي، تطوير المدرسة العمومية وتحسين أوضاع المدرسين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن النقاش مع ممثلي الشغيلة التعليمية يكشف أن المشكلة لا تكمن في معرفة العناوين، بل في كيفية تحويلها إلى التزامات قابلة للقياس.</p>



<p class="wp-block-paragraph">عزالدين أمامي، الكاتب الوطني للاتحاد الوطني للتعليم، قال إن النقابة تستعد لإصدار &#8220;تقرير التزامات الأحزاب السياسية تجاه قطاع التعليم 2026&#8243;، بعد مراسلة 19 حزبا بمقترحات تضمنت 15 التزاما. وانتقد، في تصريح لـه، اكتفاء عدد من البرامج بتشخيص الاختلالات وتقديم وعود عامة دون تحديد الكيفية والموارد والآجال والأثر المتوقع داخل المدرسة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهذه الملاحظة لا تعني أن البرامج تخلو من إجراءات محددة. فبرنامج &#8220;الأحرار&#8221;، مثلا، يطرح تعميم &#8220;مدارس الريادة&#8221; وتوسيع فلسفتها إلى التعليم الإعدادي والتأهيلي، إلى جانب تعميم التعليم الأولي والنقل المدرسي وتقليص الاكتظاظ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن الفارق الذي ينبغي أن يهم الناخب هو بين <strong>وجود إجراء في البرنامج وبين وجود تعاقد قابل للمحاسبة حول كلفته وآجاله ومؤشرات نجاحه</strong>.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والسؤال نفسه ينتقل من المدرسة إلى المستشفى.</p>



<h2 class="wp-block-heading">الصحة.. حين لا تكفي المستشفيات وحدها</h2>



<p class="wp-block-paragraph">تلتقي البرامج الانتخابية أيضا حول إصلاح الصحة، وتوسيع العرض الصحي، وتحسين الولوج إلى العلاج وتقوية الحماية الاجتماعية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن ممثلي العاملين في القطاع يلفتون إلى زاوية مختلفة: الموارد البشرية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">عبد اللطيف اهنوش، عضو المكتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين وتقنيي الصحة، قال إن البرامج الحزبية لا تقدم، في تقديره، رؤية شمولية وعميقة لإصلاح القطاع، منتقدا غياب أرقام وآليات واضحة لمعالجة الخصاص في الموارد البشرية وتحسين ظروف العمل. كما أشار إلى أن الممرضين وتقنيي الصحة يمثلون، بحسب المعطيات التي استند إليها، نسبة كبيرة من الموارد البشرية ومن الخدمات الصحية المقدمة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا تتكرر القاعدة نفسها: <strong>إصلاح الصحة ليس فقط عدد المستشفيات والمراكز، وإنما عدد الأطر، توزيعها، ظروف اشتغالها، التمويل، وآليات قياس أثر الإصلاح على المريض.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وبذلك يصبح التعليم والصحة معا اختبارا للبرامج: هل تقدم الأحزاب تشخيصا للمشكلة، أم خطة للخروج منها؟</p>



<h2 class="wp-block-heading">سبعة عناوين كبرى تتكرر.. لكن ليست كل الوعود متشابهة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">لا توجد، حتى الآن، قاعدة مقارنة رسمية تسمح بإعلان رقم نهائي لعدد الوعود المتكررة بين جميع البرامج الانتخابية، لكن المواد التي تناولتها تكشف بوضوح سبعة عناوين كبرى تتكرر بينها:</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>القدرة الشرائية، التشغيل، التعليم، الصحة، السكن، الحماية الاجتماعية، والشباب.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وتتكرر إلى جانبها ملفات الاستثمار، الرقمنة، التنمية المجالية، الأمن المائي والغذائي والطاقي، الأمازيغية ودعم المقاولات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن التكرار يصبح سياسيا عندما تنتقل الوعود من انتخابات إلى أخرى دون أن يصبح واضحا ما تحقق منها، وما تعثر، وما الذي سيستمر، وما الذي سيتم التخلي عنه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا نصل إلى واحدة من أهم قضايا هذه الانتخابات: <strong>علاقة البرنامج الجديد بما سبقه.</strong></p>



<h2 class="wp-block-heading">هل تبدأ الدولة من الصفر مع كل حكومة؟</h2>



<p class="wp-block-paragraph">هذا السؤال ربما يكون أكثر أهمية من مقارنة عدد الوعود بين الأحزاب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فالسياسات العمومية لا يفترض أن تبدأ وتنتهي مع الولاية الحكومية. التعليم والصحة والحماية الاجتماعية والتشغيل والأمازيغية والتنمية المجالية كلها ملفات تتطلب تراكما زمنيا يتجاوز عمر الحكومة والحزب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والواقع المغربي يقدم أمثلة واضحة على أوراش ممتدة زمنيا، مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي انطلقت سنة 2005 وانتقلت إلى مرحلتها الثالثة سنة 2018، وكذلك ورش الحماية الاجتماعية وإصلاح التعليم وغيرها من الأوراش التي لا يمكن اختزالها في برنامج انتخابي واحد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن الإشكال يظهر عندما تتحول السياسات القائمة إلى مادة للمنافسة الحزبية، أو عندما تقدم برامج الدولة باعتبارها إنجازا حزبيا خالصا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهذا ما أعادته إلى الواجهة في الدار البيضاء نقاشات حول توظيف برامج مثل &#8220;فرصة&#8221; والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في التواصل الانتخابي، مع طرح سؤال الحدود بين التعريف ببرنامج عمومي قائم وبين تقديمه ضمن خطاب يستهدف الناخبين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">المشكلة هنا ليست في استمرار السياسة العمومية، بل في <strong>منطق نسبتها</strong>.&nbsp;فالسياسة العمومية الجيدة يفترض أن تستمر لأنها أثبتت نجاعتها، لا لأنها تحمل اسم الحزب الذي أطلقها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن هذه الزاوية، تبدو تصريحات مصطفى بايتاس، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، لافتة حين قال إن البرنامج الجديد يستند إلى الحصيلة السابقة وإن الحزب اختار تقديم ما يعتبره منجزا قبل عرض تعاقده المقبل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي الاتجاه نفسه، يقول محمد المهدي بنسعيد إن &#8220;البام&#8221; اشتغل داخل الأغلبية خلال الولاية المنتهية، وإن بعض المقترحات التي لم تلق القبول داخلها سيعاد تقديمها ضمن البرنامج الانتخابي المقبل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه التصريحات تكشف أن سؤال الاستمرارية حاضر داخل الأحزاب نفسها، لكن الاختبار الحقيقي يبقى في التمييز بين <strong>ما هو حصيلة فعلية، وما هو استمرار لسياسة قائمة، وما هو التزام جديد فعلا.</strong></p>



<h2 class="wp-block-heading">الأمازيغية.. من الاعتراف إلى قابلية القياس</h2>



<p class="wp-block-paragraph">القضية الأمازيغية تقدم مثالا أكثر وضوحا على الفجوة بين الاستمرارية والتنفيذ.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فالإطار الدستوري والقانوني قائم، والأحزاب تدرج الأمازيغية في برامجها بدرجات مختلفة، لكن السؤال الذي يطرحه الباحثون والفاعلون في المجال هو: ماذا تحقق فعلا؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">لحسن أمقران، الأستاذ الجامعي والباحث في اللغة والثقافة الأمازيغيتين، قال إن الإشكال الأساسي يرتبط بقدرة الحكومة والأحزاب على الانتقال من الخطاب إلى التنفيذ، متحدثا عن تأخر في عدد من الالتزامات وضعف التنسيق بين المتدخلين، واصفا الوضع بوجود &#8220;فجوة عميقة بين الخطاب والممارسة&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتتجاوز أهمية هذا المثال ملف الأمازيغية نفسه. فهو يضع أمام الناخب معيارا يصلح لبقية البرامج: <strong>كل وعد سياسي يحتاج إلى خط أساس يمكن مقارنته، وأجل يمكن تتبعه، ومؤشر يمكن قياسه.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">بدون ذلك، يصعب بعد نهاية الولاية معرفة ما إذا كان البرنامج قد نفذ، أو أن الخطاب تغير فقط.</p>



<h2 class="wp-block-heading">السياسة لا تبدأ من البرامج وحدها</h2>



<p class="wp-block-paragraph">البرامج ليست وحدها ما يكشف طبيعة المشهد الانتخابي المقبل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فالتزكيات نفسها تعيد إلى الواجهة سؤال بنية العمل الحزبي. وفي سوس وكلميم، أعادت حالات مثل ترشح أفراد من عائلات سياسية معروفة إلى النقاش مسألة النفوذ العائلي في اختيار المرشحين وصناعة القرار الحزبي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وجود أفراد من الأسرة نفسها في الاستحقاقات لا يكفي، طبعا، للحكم على أهلية أي مرشح، ولا يعني بالضرورة وجود مخالفة. لكن استمرار حضور أسماء وعائلات سياسية عبر أجيال يطرح سؤالا أوسع حول قدرة الأحزاب على تجديد النخب وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا تتصل مسألة النخب بالعزوف.&nbsp;فكلما شعر المواطن بأن المنافسة السياسية تدور داخل دائرة مغلقة من الأسماء والشبكات نفسها، يصبح إقناعه بأن الانتخابات يمكن أن تغير شيئا أكثر صعوبة.</p>



<figure class="wp-block-image size-full"><img fetchpriority="high" width="1024" height="1024"  alt="عزوف" class="wp-image-1407"/ loading="eager" fetchpriority="high" decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/عزوف.jpg" title="انتخابات 2026.. وعود تتكرر وحكومات تتغير" srcset="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/عزوف.jpg 1024w, https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/عزوف-150x150.jpg 150w, https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/عزوف-300x300.jpg 300w, https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/عزوف-768x768.jpg 768w" sizes="(max-width: 1024px) 100vw, 1024px" /></figure>



<h2 class="wp-block-heading">العزوف.. احتجاج لا يغير النتيجة بالضرورة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">العزوف هو الوجه الآخر لهذه المعادلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي هذا السياق، كان تصريح نبيل بنعبد الله ذا دلالة، حين ربط بين تراجع المشاركة السياسية وفقدان الثقة في العمل الحزبي، وقال إن حزبه من بين الأكثر تضررا من العزوف، معتبرا أن جزءا من المشكلة يرتبط بما وصفه بـ&#8221;حياة سياسية غير سوية&#8221; وبأدوار الريع وتضارب المصالح.</p>



<p class="wp-block-paragraph">هذه ليست قراءة محايدة بالطبع، فهي صادرة عن قائد حزبي يخوض الانتخابات، لكنها مهمة لأنها تأتي من داخل الفاعل السياسي نفسه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">في المقابل، لا يمكن تفسير العزوف فقط بفشل الأحزاب.&nbsp;فالاختيار بعدم التصويت يظل قرارا سياسيا، لكنه لا يوقف الانتخابات ولا يلغي النتائج. ومن ثم، فإن المقاطعة قد تعبر عن رفض أو فقدان ثقة، لكنها لا تنتج بالضرورة البديل الذي يريده المقاطع.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وكما تذهب قراءة منشورة اليوم حول الموضوع، فإن غياب الفئات الشابة عن التصويت لا يعني غياب مصالحها عن القرار، لكنه قد يقلل وزنها السياسي في تحديد الأولويات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا تكمن المفارقة: <strong>الفئة التي تشتكي من ضعف التشغيل والسكن والتعليم والفرص الاقتصادية قد تكون نفسها الأقل قدرة على تحويل هذه المطالب إلى وزن انتخابي منظم.</strong></p>



<h2 class="wp-block-heading">15.8 مليون مسجل.. والسؤال عن من سيشارك</h2>



<p class="wp-block-paragraph">بلغ عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية 15.801.162 ناخبا. وتشكل النساء 46 في المائة، بينما يمثل الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 60 سنة أكثر من 29 في المائة من المسجلين، مقابل 4 في المائة فقط للفئة العمرية بين 18 و24 سنة، و15 في المائة للفئة بين 25 و34 سنة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الأرقام هنا لا تعني أن الشباب غائبون عن المجتمع أو السياسة، لكنها تجعل المشاركة الشبابية إحدى أكثر نقاط الاستحقاق حساسية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">فالانتخابات المقبلة ستحدد مؤسسات ستتخذ قرارات تمتد آثارها إلى سنوات مقبلة في التشغيل والتعليم والسكن والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. وإذا ظل جزء واسع من الشباب خارج المشاركة، فإن التمثيل الانتخابي للأولويات المرتبطة بهم قد لا يعكس حجمهم الديمغرافي الحقيقي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهذا ينقلنا من التساؤل حول سيي عزوف الشباب إلى:&nbsp;<strong>لماذا لم تنجح الأحزاب حتى الآن في جعل المشاركة السياسية تبدو للشباب وسيلة فعالة للتأثير؟</strong></p>



<h2 class="wp-block-heading">المال والموارد العمومية.. الاختبار يبدأ مع الحملة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">ومع انطلاق الحملة غدا، سينتقل النقاش من البرامج إلى طريقة خوض المنافسة نفسها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">اليوم، أثيرت معطيات حول محاولات محتملة لاستعمال شبكات موظفين وأعوان في بعض جماعات الدار البيضاء لخدمة حملات مرشحين،&nbsp;وفي السياق نفسه، أثار توظيف بعض البرامج العمومية في التواصل الانتخابي نقاشا حول الحدود بين المرفق العمومي والدعاية السياسية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا لا يتعلق الأمر بتفصيل انتخابي ثانوي. فالقانون التنظيمي المؤطر للعملية الانتخابية يفرض قواعد دقيقة بشأن حياد الإدارة، ويمنع استعمال المنافع أو الهدايا للتأثير في الناخبين، ويؤطر الإعلانات والمسيرات والتواصل الرقمي، كما يخضع الحسابات الانتخابية للمراقبة من طرف المجلس الأعلى للحسابات.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبذلك تدخل الحملة اختبارين متوازيين: <strong>اختبار إقناع الناخب بالبرنامج، واختبار احترام قواعد المنافسة.</strong></p>



<h2 class="wp-block-heading">ما الذي ينتظر الناخب غدا؟</h2>



<p class="wp-block-paragraph">ابتداء من غد، لن يكون أمام الأحزاب الكثير من الوقت للمناورة الخطابية. فالحملة محددة زمنيا، والناخب سيجد نفسه أمام عشرات البرامج والشعارات والمرشحين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">لكن أفضل طريقة لقراءة هذه الحملة ليست البحث عن أكثر خطاب حماسة، ولا عن أكبر عدد من الوعود، وإنما طرح خمسة أسئلة بسيطة على كل التزام:</p>



<p class="wp-block-paragraph"><strong>هل هو جديد؟ هل هو قابل للقياس؟ كم سيكلف؟ من سينفذه؟ وماذا حدث للوعد نفسه عندما كان الحزب في موقع المسؤولية؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">بهذه الطريقة يمكن التفريق بين البرنامج والحصيلة، وبين الوعد والسياسة العمومية، وبين الاستمرارية الحقيقية وإعادة تقديم المنجز السابق باعتباره وعدا جديدا.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهو معيار مهم خصوصا للأحزاب التي شاركت في الحكومة الحالية. فالحزب الموجود في السلطة لا يبدأ من صفحة بيضاء، بل يدخل الانتخابات ومعه حصيلة ينبغي أن تكون جزءا من تقييم الناخب.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما حزب المعارضة، فعليه بدوره أن يوضح ليس فقط ما الذي ينتقده، بل كيف كان سيغيره لو امتلك القرار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">والحزب الذي يطمح لأول مرة إلى قيادة الحكومة مطالب بأن يشرح كيف سيمول وعوده، وكيف سينقلها من الوثيقة الانتخابية إلى برنامج حكومي قابل للتنفيذ.</p>



<h2 class="wp-block-heading">بين كثرة الوعود وذاكرة الدولة</h2>



<p class="wp-block-paragraph">إن أزمة الانتخابات المغربية لا تكمن في أن الأحزاب لا تعرف الملفات التي تؤرق المواطنين، فالجميع يعرف أن التشغيل مشكلة، وأن التعليم يحتاج إلى إصلاح، وأن الصحة تحتاج إلى موارد، وأن القدرة الشرائية تشكل ضغطا، وأن الشباب يبحث عن أفق، وأن الأمازيغية تحتاج إلى مزيد من التنزيل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">المشكلة الحقيقية هي في <strong>الفجوة بين معرفة المشكلة والقدرة على بناء سياسة عمومية تراكمية لمعالجتها، سياسات عمومية عرضانية تتميز بالتقائتها بين القطاعات ومستمرة في أمدها.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">فالبلد لا يمكن أن يعيد تشخيص التعليم والصحة والتشغيل والأمازيغية كل خمس سنوات كما لو أنه يبدأ من الصفر.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الحكومة المقبلة ستجد أمامها برامج وأوراشا قائمة، بعضها ناجح وبعضها متعثر وبعضها يحتاج إلى مراجعة. والاختبار السياسي الحقيقي ليس في محو ما سبق ووضع أسماء جديدة، وإنما في القدرة على التمييز بين ما يجب أن يستمر، وما يجب أن يصحح، وما يجب أن يتوقف.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي هذا السياق، يصبح البرنامج الانتخابي ذا معنى فقط عندما يتحول إلى <strong>تعاقد قابل للتتبع والمحاسبة</strong>.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما العزوف، فلا يمكن مواجهته بمجرد مطالبة المواطنين بالتصويت. استعادة المشاركة تبدأ من استعادة الثقة: في الحزب، وفي المرشح، وفي البرنامج، وفي إمكانية مساءلة من يصل إلى السلطة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">غدا تبدأ الحملة، لكن المعركة الأهم لن تكون فقط على الأصوات، بل على <strong>إقناع مواطن متردد بأن صوته يمكن أن يصنع فرقا، وإقناع المواطن المصوت بأن ما يسمعه اليوم لن يتحول بعد 23 شتنبر إلى ذاكرة انتخابية منسية.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا سيكون الاختبار الحقيقي لانتخابات 2026: <strong>هل تنتقل الأحزاب من صناعة الوعود إلى صناعة السياسات، ومن منطق البرنامج الجديد كل خمس سنوات إلى بناء ذاكرة مؤسساتية تراكم ما تحقق وتصحح ما فشل؟</strong></p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-03-30-at-12.51.16.jpeg" width="100"  height="100" alt="whatsapp image 2026 03 30 at 12.51.16" itemprop="image" title="انتخابات 2026.. وعود تتكرر وحكومات تتغير"></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/amin-tahir" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">أمين طاهر</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"><p><strong>أمين طاهر</strong>، صحافي مغربي ومدير نشر ورئيس تحرير جريدة «البوصلة». حاصل على ماستر في التواصل والإعلام، وله تجربة في الصحافة والإنتاج الإعلامي والتكوين، ويشرف على الخط التحريري للموقع وتطوير محتواه الصحفي.</p>
<p>&#8220;الكلمة مسؤولية.. والحقيقة وجهة&#8221;</p>
</div></div><div class="saboxplugin-web "><a href="http://www.alboussala.com" target="_self" >www.alboussala.com</a></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1405">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/1405/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>1</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>لقجع وأخنوش في فاس: سباق القوة أم سباق البرامج؟</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/1398</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/1398#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[لبيب بنصالح]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:33:33 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[فاس مكناس]]></category>
		<category><![CDATA[لقجع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=1398</guid>

					<description><![CDATA[يبدو أن الأحزاب المغربية نجحت أخيراً في شيء واحد على الأقل: تنظيم لقاءات تواصلية حاشدة قبل كل استحقاق انتخابي. أما البرامج، فتلك قصة أخرى، ربما تُروى لاحقاً، أو ربما لا تُروى أبداً. في فاس، تتزاحم الأجندات السياسية هذه الأيام بشكل لافت. حزب يستعد لاستقبال أحد وجوهه البارزة لتقديم &#8220;خطوط عريضة&#8221; لبرنامج انتخابي، وحزب آخر يجهز...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1398">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">يبدو أن الأحزاب المغربية نجحت أخيراً في شيء واحد على الأقل: تنظيم لقاءات تواصلية حاشدة قبل كل استحقاق انتخابي. أما البرامج، فتلك قصة أخرى، ربما تُروى لاحقاً، أو ربما لا تُروى أبداً.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">في فاس، تتزاحم الأجندات السياسية هذه الأيام بشكل لافت. حزب يستعد لاستقبال أحد وجوهه البارزة لتقديم &#8220;خطوط عريضة&#8221; لبرنامج انتخابي، وحزب آخر يجهز محطة موازية مع أمينه العام، في مشهد يوحي للوهلة الأولى بأن المدينة مقبلة على معركة أفكار حقيقية. لكن المتأمل في تفاصيل هذه اللقاءات سرعان ما يكتشف أن المعركة الفعلية ليست حول الأفكار، بل حول من يملأ القاعة أكثر.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">هذه هي المفارقة التي تستحق التوقف عندها: كلما اقترب موعد الاقتراع، كلما تضخّم الحديث عن &#8220;الحشد&#8221;، وتقلّص الحديث عن المضمون. والحشد هنا ليس مجرد كلمة عابرة، بل هو المنطق الحاكم لكامل المشهد السياسي المغربي في هذه المرحلة، سواء تعلق الأمر بحزب الأصالة والمعاصرة أو التجمع الوطني للأحرار أو غيرهما من الفرقاء.</p>



<h3 class="wp-block-heading has-text-align-center has-medium-font-size">الحشد كغاية، لا كوسيلة</h3>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">من المفترض، نظرياً على الأقل، أن يكون الحشد التنظيمي وسيلة لتوصيل برنامج سياسي إلى الناخبين. لكن ما يحدث فعلياً هو العكس تماماً: البرنامج أصبح ذريعة لتنظيم الحشد. اللقاء التواصلي لم يعد مناسبة لعرض الأفكار ومناقشتها، بل أصبح استعراضاً للقوة التنظيمية، ومحطة لالتقاط الصور، ومناسبة لإثبات أن &#8220;الحزب لا يزال حاضراً بقوة&#8221; على الأرض.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">وهنا تحديداً تبدأ الحكاية الحقيقية. فحين يُعلن حزب أن برنامجه الانتخابي يقوم على &#8220;مقترحات قابلة للتنفيذ&#8221;، فإن هذا التوصيف نفسه يحمل اعترافاً ضمنياً بأن التجربة السابقة لم تكن كذلك. فلماذا يحتاج حزب مشارك في الحكومة أو قريب منها إلى التأكيد على أن مقترحاته &#8220;قابلة للتنفيذ&#8221;، إن لم تكن التجربة الماضية قد تركت في الأذهان انطباعاً معاكساً؟</p>



<h3 class="wp-block-heading has-text-align-center has-medium-font-size">من القاعة إلى الشارع&#8230; مسافة طويلة</h3>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">ثم ننتقل من مستوى الخطاب إلى مستوى الواقع. فحين يتحدث مسؤول حزبي عن &#8220;القدرة الشرائية&#8221; و&#8221;أوضاع المتقاعدين&#8221; في لقاء تنظيمي داخل قاعة مغلقة، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو: أين كان هذا الحديث خلال السنوات التي عرفت فيها الأسر المغربية تراجعاً محسوساً في قدرتها الشرائية، وفق ما تكرر تأكيده في تقارير المندوبية السامية للتخطيط حول تطور الأسعار والدخل؟ الجواب، للأسف، معروف: كان الحديث موجوداً، لكنه كان يُصاغ بصيغة الماضي أو المستقبل، نادراً بصيغة الحاضر الفعلي المُنجز.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">والأمر لا يختلف كثيراً حين ننتقل من مستوى الخطاب الحزبي إلى مستوى البنية التنظيمية. فاللقاءات التحضيرية التي سبقت هذه المحطات، والتي جمعت القيادات المحلية بالقواعد الحزبية، تكشف منطقاً واضحاً: التعبئة تسبق البرنامج، والولاءات التنظيمية تُبنى قبل أن تُطرح الأفكار للنقاش. وهذا ليس عيباً حصرياً في حزب بعينه، بل سمة عامة تكاد تشمل أغلب الفاعلين السياسيين، أغلبية ومعارضة على حد سواء.</p>



<h3 class="wp-block-heading has-text-align-center has-medium-font-size">فاس كمرآة&#8230; لا كاستثناء</h3>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">لكن المفارقة الأكبر لا تكمن في حزب واحد، بل في المدينة نفسها بوصفها ساحة اختبار. فاس، بثقلها الانتخابي وحساسيتها التاريخية، تتحول في كل استحقاق إلى مسرح مصغّر لكل ما يجري على المستوى الوطني: نفس الوجوه، نفس الخطاب حول &#8220;البرامج القابلة للتنفيذ&#8221;، ونفس المنافسة المحمومة على استعراض القوة التنظيمية بدل استعراض الحصيلة الفعلية.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">والمفارقة أن هذا التنافس الحاد على الحشد يجري في وقت لا يفصل فيه المغاربة، بمن فيهم ناخبو فاس، عن الاقتراع سوى أسابيع قليلة. أي أن الوقت المتبقي للحوار الحقيقي حول القضايا الجوهرية &#8211; التشغيل، القدرة الشرائية، التعليم، الصحة &#8211; أصبح أقصر من الوقت المخصص لتنظيم اللقاءات التي يفترض أن تناقش هذه القضايا. وهنا، وليس في أي مكان آخر، تكمن السخرية الحقيقية للمشهد.</p>



<h3 class="wp-block-heading has-text-align-center has-medium-font-size">والمواطن؟ في القاعة، لكن ليس في الحسبان</h3>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">في النهاية، يبقى المواطن العادي، الناخب الذي يُفترض أنه محور كل هذا الزخم، حاضراً بجسده في القاعات، غائباً في المعادلة الفعلية لصناعة القرار. يُستدعى ليصفّق، ويُستدعى ليصوّت، لكنه نادراً ما يُستدعى ليُسأل: ما الذي يريده فعلاً؟</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">وهكذا، تدخل فاس، كما تدخل باقي المدن المغربية، مرحلة &#8220;التعبئة&#8221; بكل معانيها الاستعراضية، تاركة السؤال الأهم معلقاً في الهواء: هل نحن أمام موسم انتخابي جديد، أم أمام إعادة إنتاج للموسم القديم نفسه، بوجوه مألوفة وخطاب مكرر؟ والجواب، على الأرجح، لن يُعرف من داخل القاعات المكيّفة، بل من صناديق الاقتراع وحدها.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img alt='لبيب بنصالح' src='https://secure.gravatar.com/avatar/d268bb1b0b9bd0cceb6fe92194349a56b3388ad4b5be752e515f591985a86090?s=100&#038;d=mm&#038;r=g' srcset='https://secure.gravatar.com/avatar/d268bb1b0b9bd0cceb6fe92194349a56b3388ad4b5be752e515f591985a86090?s=200&#038;d=mm&#038;r=g 2x' class='avatar avatar-100 photo' height='100' width='100' itemprop="image" title="لقجع وأخنوش في فاس: سباق القوة أم سباق البرامج؟" /></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/labibbenssaleh" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">لبيب بنصالح</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"></div></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1398">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/1398/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يقرر جارك بدلاً منك: ثمن المقعد الفارغ في مكتب التصويت</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/1275</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/1275#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فتح برحيل]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 06 Sep 2026 14:19:08 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=1275</guid>

					<description><![CDATA[كثيرون يظنون أن عدم التصويت موقف. رفض هادئ لمنظومة لا يثقون بها. لكن هذا الظن يحمل خطأً جوهرياً: صندوق الاقتراع لا يُفرغ حين تغيب عنه. يُملأ بأصوات غيرك. من يمتنع عن التصويت لا يوقف القرار، بل يسلّمه كاملاً لمن حضر. هذا هو الضرر الأول والأكثر مباشرة لعدم التصويت: أنت لا تُحيّد نفسك من المعادلة، بل...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1275">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph">كثيرون يظنون أن عدم التصويت موقف. رفض هادئ لمنظومة لا يثقون بها. لكن هذا الظن يحمل خطأً جوهرياً: صندوق الاقتراع لا يُفرغ حين تغيب عنه. يُملأ بأصوات غيرك. من يمتنع عن التصويت لا يوقف القرار، بل يسلّمه كاملاً لمن حضر.</p>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph">هذا هو الضرر الأول والأكثر مباشرة لعدم التصويت: أنت لا تُحيّد نفسك من المعادلة، بل تُخرج نفسك منها وتترك مقعدك لغيرك ليقرر عنك.</p>



<div class="wp-block-uagb-image uagb-block-90eac8cb wp-block-uagb-image--layout-default wp-block-uagb-image--effect-static wp-block-uagb-image--align-none"><figure class="wp-block-uagb-image__figure"><img loading="lazy" decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-09-06-at-14.58.40-993x1024.jpeg" alt="whatsapp image 2026 09 06 at 14.58.40" class="uag-image-1276" width="1080" height="1114" title="whatsapp image 2026 09 06 at 14.58.40" loading="lazy" role="img" /></figure></div>



<h3 class="wp-block-heading has-text-align-center has-text-color has-link-color has-changa-one-font-family has-medium-font-size wp-elements-5" style="color:#0b1428">الرقم الذي يوضح حجم الخسارة</h3>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph">حين أُغلقت اللوائح الانتخابية سنة 2021، كانت نسبة تسجيل الفئة العمرية 18-24 سنة لا تتجاوز 33.6%، مقابل 94.4% لمن هم في سن الستين فأكثر. فارق يقترب من ثلاثة أضعاف. ومن لا يُسجَّل، لا يستطيع التصويت أصلاً، أياً كانت قناعاته.</p>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph">النتيجة أن القرارات التي تحدد ميزانية التعليم، وسياسات التشغيل، وتوزيع مشاريع التنمية بين الجهات، يتخذها في الغالب جيل مختلف عن الجيل الذي يعيش أطول مع تبعات هذه القرارات. من سيتحمل نتائج اختيارات اليوم لعشرين سنة قادمة ليس بالضرورة من شارك في اختيارها.</p>



<h3 class="wp-block-heading has-text-align-center has-text-color has-link-color has-changa-one-font-family has-medium-font-size wp-elements-6" style="color:#0b1428">ثلاثة أضرار لا يفكر فيها أحد قبل الاقتراع</h3>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph"><strong>الضرر الأول: فقدان حق الاعتراض.</strong> من يغيب عن الصندوق يفقد الأساس الأخلاقي للشكوى لاحقاً. لا يمكن أن تنتقد مجلساً محلياً لم تشارك في اختياره، وتتوقع أن يُسمع اعتراضك بالجدية نفسها التي يُسمع بها اعتراض من صوّت.</p>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph"><strong>الضرر الثاني: تركيز التمثيل في يد فئة ضيقة.</strong> حين تنخفض المشاركة بين فئة عمرية أو اجتماعية معينة، لا تختفي المصالح المرتبطة بها من المعادلة، بل تُمثَّل بشكل أضعف. النتيجة مجالس منتخبة تعكس أولويات من حضر، لا أولويات المجتمع ككل. هذا ليس تكهناً؛ إنه أثر رياضي مباشر لانخفاض المشاركة في فئة بعينها.</p>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph"><strong>الضرر الثالث: تطبيع الغياب كخيار.</strong> كل انتخابات تشهد امتناعاً واسعاً ترسل إشارة لصانعي البرامج: هذه الفئة لا تُحاسب، فلا داعي لمخاطبتها بجدية. غيابك اليوم يبرر تجاهلك غداً.</p>



<h3 class="wp-block-heading has-text-align-center has-text-color has-link-color has-changa-one-font-family has-medium-font-size wp-elements-7" style="color:#0b1428">المشاركة ترتفع، لكن الفجوة لا تُغلق تلقائياً</h3>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph">بين 2016 و2021، ارتفعت نسبة المشاركة الوطنية من 42% إلى 50.35%، بزيادة تجاوزت مليوني ناخب. رقم مشجع على الورق. لكنه لا يعني أن الفجوة الجيلية تقلّصت بالضرورة. يمكن أن ترتفع نسبة التصويت الإجمالية بينما يظل جزء كامل من الشباب خارج اللوائح من الأساس، لأن الزيادة قد تأتي أساساً من فئات كانت أصلاً مسجلة ومتابعة.</p>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph">بمعنى آخر: الرقم الإجمالي المرتفع يمكن أن يخفي غياباً مستمراً لفئة بعينها. وهذا الغياب لا يُصلحه التفاؤل بالأرقام الوطنية، بل تصويت فردي يغيّر الفئة نفسها من الداخل.</p>



<h3 class="wp-block-heading has-text-align-center has-text-color has-link-color has-changa-one-font-family has-medium-font-size wp-elements-8" style="color:#0b1428">كلمة أخيرة</h3>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph">لا يوجد عذر مقنع للغياب عن انتخابات 23 شتنبر 2026. لا &#8220;كلها سواء&#8221;، لأن من يحكم اليوم مختلف عمن سيحكم غداً في تفاصيل تمسّ حياتك اليومية مباشرة. ولا &#8220;صوتي لن يغيّر شيئاً&#8221;، لأن الفارق بين 42% و50.35% صنعه أكثر من مليوني شخص اتخذوا القرار نفسه الذي تتردد فيه الآن.</p>



<p class="has-abeezee-font-family has-medium-font-size wp-block-paragraph">سجّل. تحقق من مكتب تصويتك عبر الرقم المجاني 2727. اقرأ البرامج قبل أن تختار. ثم اذهب وصوّت. لأن المقعد الذي تتركه فارغاً، لن يبقى فارغاً طويلاً؛ سيملؤه غيرك.</p>



<h3 class="wp-block-heading"></h3>



<div class="wp-block-uagb-image uagb-block-f0ed602a wp-block-uagb-image--layout-default wp-block-uagb-image--effect-static wp-block-uagb-image--align-none"><figure class="wp-block-uagb-image__figure"><img loading="lazy" decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-09-06-at-14.58.46-802x1024.jpeg" alt="whatsapp image 2026 09 06 at 14.58.46" class="uag-image-1277" width="1067" height="1362" title="whatsapp image 2026 09 06 at 14.58.46" loading="lazy" role="img" /></figure></div>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/08/40-scaled.jpg" width="100"  height="100" alt="40" itemprop="image" title="حين يقرر جارك بدلاً منك: ثمن المقعد الفارغ في مكتب التصويت"></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/fathberhil" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">فتح برحيل</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"><p>رجلٌ جعل من الإيجابية فلسفة، ومن الفعل طريقا، ومن الإنسان غاية</p>
</div></div><div class="saboxplugin-web "><a href="https://news.alboussala.com" target="_self" >news.alboussala.com</a></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1275">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/1275/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البرنوصي يشدد الرقابة على ممتلكات المقاطعة قبل الانتخابات</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/1378</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/1378#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[مريد يوسف]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 10:13:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[الدار البيضاء سطات]]></category>
		<category><![CDATA[البرنوصي]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=1378</guid>

					<description><![CDATA[في خطوة تندرج ضمن الاستعدادات لضمان نزاهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أعلنت مقاطعة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء عن تشديد إجراءاتها الرامية إلى صون حياد الإدارة، وذلك عبر مطالبة الأعضاء المترشحين بإعادة السيارات والهواتف التابعة للمقاطعة إلى الإدارة المعنية. وتأتي هذه الخطوة قبل أسابيع قليلة من موعد اقتراع 23 شتنبر، في إطار حرص المسؤولين المحليين على الفصل...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1378">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">في خطوة تندرج ضمن الاستعدادات لضمان نزاهة الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، أعلنت مقاطعة سيدي البرنوصي بالدار البيضاء عن تشديد إجراءاتها الرامية إلى صون حياد الإدارة، وذلك عبر مطالبة الأعضاء المترشحين بإعادة السيارات والهواتف التابعة للمقاطعة إلى الإدارة المعنية.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">وتأتي هذه الخطوة قبل أسابيع قليلة من موعد اقتراع 23 شتنبر، في إطار حرص المسؤولين المحليين على الفصل الواضح بين المهام الإدارية والاستحقاقات الانتخابية، بما يحول دون توظيف أي إمكانيات أو ممتلكات عمومية لأغراض دعائية أو تحريضية لصالح مرشح بعينه.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">ويندرج هذا الإجراء ضمن مبدأ أوسع يقوم عليه القانون الانتخابي المغربي، وهو ضمان تكافؤ الفرص بين جميع المتنافسين، بصرف النظر عن مواقعهم أو مسؤولياتهم داخل الإدارة الترابية. فحين يحتفظ عضو مترشح بسيارة أو هاتف تابعين للمقاطعة، فإن ذلك قد يمنحه أفضلية لوجستية لا تتوفر لمنافسيه، وهو ما يتعارض مع مبدأ العدالة الانتخابية الذي يفترض أن تتم المنافسة على أساس البرامج والكفاءات لا على أساس الموارد المتاحة لهذا الطرف أو ذاك.</p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img alt='مريد يوسف' src='https://secure.gravatar.com/avatar/859c044138a4598e7d049b34917d2eee395f1572356f16f2b46eab054858d160?s=100&#038;d=mm&#038;r=g' srcset='https://secure.gravatar.com/avatar/859c044138a4598e7d049b34917d2eee395f1572356f16f2b46eab054858d160?s=200&#038;d=mm&#038;r=g 2x' class='avatar avatar-100 photo' height='100' width='100' itemprop="image" title="البرنوصي يشدد الرقابة على ممتلكات المقاطعة قبل الانتخابات" /></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/mureed" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">مريد يوسف</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"></div></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1378">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/1378/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>حين يطارد الحزب &#8220;اللايك&#8221;&#8230; ويهرب منه الصوت</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/1134</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/1134#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[فتح برحيل]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 15:18:09 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[الإنتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[حزب]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=1134</guid>

					<description><![CDATA[كل موسم انتخابي، يحدث الشيء نفسه بالضبط، وكأن أحداً وضع للسياسيين &#8220;روزنامة موحّدة&#8221;: فجأة، وبلا سابق إنذار، يكتشف الحزب الفلاني أن للبلد شباباً. يكتشف أن هؤلاء الشباب يستخدمون هواتفهم أكثر من استخدامهم لصناديق الاقتراع، فيقرر أن الحل هو أن يتحدث بلغتهم، أو بالأصح، بما يظنه لغتهم. فتظهر فجأة &#8220;الريلز&#8221; الحزبية. مرشح ستيني يرقص رقصة لا...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1134">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">كل موسم انتخابي، يحدث الشيء نفسه بالضبط، وكأن أحداً وضع للسياسيين &#8220;روزنامة موحّدة&#8221;: فجأة، وبلا سابق إنذار، يكتشف الحزب الفلاني أن للبلد شباباً. يكتشف أن هؤلاء الشباب يستخدمون هواتفهم أكثر من استخدامهم لصناديق الاقتراع، فيقرر أن الحل هو أن يتحدث بلغتهم، أو بالأصح، بما يظنه لغتهم.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">فتظهر فجأة &#8220;الريلز&#8221; الحزبية. مرشح ستيني يرقص رقصة لا يعرف اسمها أصلاً، وخلفه شعار الحزب يرفرف كأنه يعتذر عن الموقف.النية طيبة، التنفيذ كارثي، والنتيجة: مزيد من التمرير السريع على الفيديو، لا مزيد من الأصوات في الصندوق.</p>



<h2 class="wp-block-heading">المشكلة ليست في &#8220;الفلتر&#8221;، بل في &#8220;الفكرة&#8221;</h2>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">هنا تكمن المفارقة التي يتجاهلها معظم من يصمم هذه الحملات: عزوف الشباب عن التصويت ليس مشكلة تسويقية، بل مشكلة ثقة. الشاب لا يمتنع عن التصويت لأنه لا يعرف كيف يسجّل اسمه في القائمة الانتخابية، أو لأن الإعلان لم يصله على &#8220;إنستغرام&#8221; بالشكل الصحيح. يمتنع لأنه جرّب من قبل، أو رأى من جرّب قبله، فوعد بالتغيير تحوّل إلى صورة تذكارية مع الناخبين تُلتقط كل أربع سنوات ثم تُنسى.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">الأحزاب، في المقابل، تتعامل مع القضية وكأنها مشكلة &#8220;وصول&#8221; لا مشكلة &#8220;مضمون&#8221;. كأن الشاب يقول لنفسه: &#8220;لن أصوّت لأن الإعلان لم يصلني بجودة عالية&#8221;، بينما هو في الحقيقة يقول: &#8220;لماذا أصوّت لمن لا يتذكر اسمي إلا في موسم الحصاد؟&#8221;</p>



<h2 class="wp-block-heading">استعارة الشباب لا تعني فهمهم</h2>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">الطريف أن كثيراً من هذه الحملات تستعير &#8220;شكل&#8221; الشباب دون أن تستعير همومهم. تجد المرشح يتحدث عن &#8220;دعم الشباب ومستقبلهم&#8221; في جملة عامة تصلح لأي بلد وأي عصر، ثم ينتقل مباشرة لموضوع آخر لا علاقة له بسوق العمل أو الإيجارات أو تكلفة الحياة التي تجعل الشاب يفكر في الهجرة أكثر مما يفكر في مركز الاقتراع. هذا أشبه بطبيب يقول لك &#8220;سأعالجك&#8221; دون أن يسألك أين يؤلمك بالضبط.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">وبين هذا وذاك، تولد ظاهرة طريفة اسمها &#8220;المؤثر السياسي المستأجر&#8221;: شاب أو شابة معروفون بمحتوى الطبخ أو الرياضة، يظهرون فجأة وهم يتحدثون عن &#8220;أهمية المشاركة السياسية&#8221; بحماس لم نره في محتواهم من قبل، فيفهم الجمهور اللعبة فوراً، ويتفاعل معها بلا مبالاة أشد من عزوفه الأصلي. فبدل أن تكسر الحملة جدار اللامبالاة، تصنع منه جداراً إضافياً من السخرية.</p>



<h2 class="wp-block-heading">هل يمكن كسر العزوف فعلاً؟</h2>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">نعم، لكن ليس بالطريقة التي تحاولها معظم الأحزاب اليوم. التجارب التي نجحت فعلاً في تحريك الشباب نحو صناديق الاقتراع، في أماكن مختلفة من العالم، لم تعتمد على &#8220;المزاح الرقمي&#8221;، بل على أمرين أكثر جدية: أولاً، برامج ملموسة تمسّ حياة الشاب اليومية بلغة واضحة لا شعارات فضفاضة. وثانياً، إشراك حقيقي للشباب في صياغة هذه البرامج، لا مجرد استضافتهم في مؤتمر صحفي ليصفقوا في اللحظة المناسبة.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">بمعنى آخر: التصويت لا يُشترى بفيديو مضحك، بل يُبنى بثقة تتراكم على مدى سنوات، لا أسابيع الحملة الانتخابية فقط.</p>



<h2 class="wp-block-heading">خلاصة، بلا مؤثرات بصرية</h2>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">في النهاية، الشباب ليسوا جمهوراً يصعب الوصول إليه، بل جمهوراً يصعب إقناعه، وهناك فرق كبير بين الاثنين. يمكن أن تصل إلى هاتف أي شاب في ثوانٍ، لكن أن تصل إلى قناعته فتلك رحلة أطول بكثير من مدة أي إعلان انتخابي، مهما بلغت جودة &#8220;المونتاج&#8221;.</p>



<p class="has-medium-font-size wp-block-paragraph">فربما، بدل أن تسأل الأحزاب &#8220;كيف نتحدث إلى الشباب؟&#8221;، عليها أن تسأل سؤالاً أصعب بقليل: &#8220;ماذا لدينا فعلاً لنقوله؟&#8221;. وحين تُجاب هذه الأسئلة بصدق، لن تحتاج الحملات إلى رقصة واحدة على الإطلاق.</p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/08/40-scaled.jpg" width="100"  height="100" alt="40" itemprop="image" title="حين يطارد الحزب &quot;اللايك&quot;... ويهرب منه الصوت"></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/fathberhil" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">فتح برحيل</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"><p>رجلٌ جعل من الإيجابية فلسفة، ومن الفعل طريقا، ومن الإنسان غاية</p>
</div></div><div class="saboxplugin-web "><a href="https://news.alboussala.com" target="_self" >news.alboussala.com</a></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1134">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/1134/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>&#8220;كرامة وفرص للجميع&#8221;.. الأحرار يطرح برنامجه الانتخابي بين حماية القدرة الشرائية وخلق مليون منصب شغل</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/1112</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/1112#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أمين طاهر]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 12:05:40 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأحزاب السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات التشريعية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[الحمامة]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[حزب التجمع الوطني للأحرار]]></category>
		<category><![CDATA[صناديق الاقتراع]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=1112</guid>

					<description><![CDATA[مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، يضع حزب التجمع الوطني للأحرار برنامجه الانتخابي للفترة 2026–2031 تحت شعار «كرامة وفرص للجميع»، مقدما تصورا يقول إنه يستهدف الانتقال من مرحلة إطلاق الإصلاحات إلى مرحلة تعميم أثرها على الأسر والمجالات الترابية، مع التركيز على القدرة الشرائية، وجودة الخدمات العمومية، والإدماج الاقتصادي، إلى جانب مواصلة...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1112">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، يضع حزب التجمع الوطني للأحرار برنامجه الانتخابي للفترة 2026–2031 تحت شعار <strong>«كرامة وفرص للجميع»</strong>، مقدما تصورا يقول إنه يستهدف الانتقال من مرحلة إطلاق الإصلاحات إلى مرحلة تعميم أثرها على الأسر والمجالات الترابية، مع التركيز على القدرة الشرائية، وجودة الخدمات العمومية، والإدماج الاقتصادي، إلى جانب مواصلة تنزيل أوراش الدولة الاجتماعية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويقدم الحزب برنامجه باعتباره امتدادا لما يعتبره حصيلة ولايته الحكومية، ويقوم التصور الجديد على <strong>خمسة التزامات رئيسية و12 إجراءً</strong> جرى تقديم أبرزها تدريجيا أمام المواطنين خلال الأشهر الماضية. ويضع &#8220;الدرع الاجتماعي&#8221; لحماية القدرة الشرائية في مقدمة هذه الالتزامات، من خلال ربط الدعم الاجتماعي المباشر بمؤشر الأسعار والتضخم، بهدف جعل قيمة الدعم أكثر قدرة، وفق الحزب، على مواكبة تطور كلفة المعيشة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي الجانب المتعلق بالقدرة الشرائية، يقترح الأحرار كذلك اعتماد <strong>مؤشر مرجعي يدمج أسعار الطاقة والكهرباء</strong>، بهدف الحد من تأثير الصدمات الطاقية على الأسر، إلى جانب مراجعة عدد من الآليات المرتبطة بالدعم والحماية الاجتماعية. ويأتي هذا التصور في سياق يضع فيه الحزب مسألة غلاء المعيشة في قلب برنامجه، بعدما أصبحت الأسعار والقدرة الشرائية من أبرز الملفات التي تؤثر في النقاش الانتخابي المغربي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويشمل العرض الانتخابي أيضا مقترحات في المجال الضريبي، من بينها <strong>اعتماد سقف ضريبي محدد بموجب قانون المالية السنوي</strong>، في محاولة، وفق الحزب، لجعل السياسة الجبائية أكثر وضوحاً واستقرارا بالنسبة إلى الأسر والفاعلين الاقتصاديين. كما يطرح الحزب إجراءات تستهدف تخفيف بعض تكاليف الحياة اليومية وتحسين القدرة على مواجهة ارتفاع الأسعار، ضمن مقاربة يقول إنها تجمع بين الدعم المباشر والسياسات الاقتصادية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما الالتزام الثاني، فيتعلق بـ<strong>جودة الخدمات العمومية</strong>، حيث يضع الحزب الصحة والتعليم والخدمات الأساسية في صلب المرحلة المقبلة، مع التركيز على تقليص الفوارق المجالية وتحسين الولوج إلى الخدمات العمومية. وفي القطاع الصحي تحديداً، يتعهد البرنامج باستكمال المراكز الاستشفائية الجامعية في أفق 2029، وتأهيل <strong>1600 مؤسسة للرعاية الصحية الأولية</strong> وإحداث <strong>200 مؤسسة إضافية</strong> في المناطق التي تعرف خصاصاً طبياً، إلى جانب نشر 100 وحدة طبية متنقلة وتعزيز منظومة المساعدة الطبية الاستعجالية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي مجال التشغيل، يحتل <strong>الإدماج الاقتصادي</strong> موقعاً مركزياً في برنامج الأحرار، الذي يطرح هدف خلق <strong>مليون منصب شغل خلال الولاية المقبلة</strong>، موزعة وفق تصور الحزب على قطاعات تشمل الصناعة، والفلاحة والعالم القروي، والسياحة، والرقمنة، والصناعة التقليدية والخدمات، إضافة إلى فرص مرتبطة باستعدادات المغرب لاستضافة كأس العالم 2030. ويستهدف الحزب في الوقت نفسه خفض معدل البطالة من <strong>10.8 في المائة إلى 9 في المائة</strong>، مع تعبئة 15 مليار درهم لهذا الورش ورفع معدل الاستثمار إلى 33 في المائة من الناتج الداخلي الخام.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا يقتصر التصور على خلق الوظائف، إذ يقترح الحزب ما يسميه <strong>«الحق في مسار التمكين الاقتصادي»</strong> لفائدة العاملين في القطاع غير المهيكل والشباب غير الموجودين في التعليم أو العمل أو التكوين، مع برامج تستهدف بلوغ نحو <strong>250 ألف إدماج مهني سنوياً</strong>. كما سبق للحزب أن أعلن عن مقترح لإحداث <strong>«منحة العودة إلى الشغل»</strong> لتحل محل منحة فقدان الشغل، في إطار تصور يربط التعويض عن فقدان الوظيفة بالتكوين وإعادة الإدماج في سوق العمل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويولي البرنامج أهمية خاصة للمقاولة والاستثمار باعتبارهما رافعتين للتشغيل. وفي هذا السياق، عرضت قيادة الحزب رؤيتها الاقتصادية أمام الاتحاد العام لمقاولات المغرب، في إطار انفتاح على الفاعلين الاقتصاديين ومناقشة الملفات الاستثمارية ذات الأولوية. ويعكس ذلك توجهاً يقوم على جعل الاستثمار الخاص والنمو الاقتصادي جزءاً أساسياً من معادلة خلق فرص الشغل، بدلاً من حصر معالجة البطالة في برامج التشغيل العمومي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي المجال الاجتماعي، يربط الحزب برنامجه بمواصلة تنزيل الدولة الاجتماعية التي انطلقت خلال الولاية الحالية، مستحضراً في خطابه الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية والرفع من الأجور وتعزيز ميزانيتي الصحة والتعليم. ويشير الحزب إلى أن نظام الدعم الاجتماعي المباشر أصبح يستفيد منه نحو <strong>أربعة ملايين أسرة</strong>، بينما يتراوح الدعم في صيغته الحالية بين 500 درهم كحد أدنى وأكثر من 1000 درهم بحسب وضعية الأسرة، ما يجعل مقترح ربط الدعم بالتضخم تحولاً مهماً في طريقة احتساب قيمته مستقبلاً.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتحضر <strong>السياحة</strong> كذلك في الحسابات الاقتصادية للبرنامج، باعتبارها أحد القطاعات التي يعول عليها الحزب في خلق فرص العمل وجلب العملة الصعبة. وفي عرضه لحصيلة الحكومة، أشارت فاطمة الزهراء عمور إلى بلوغ عدد السياح 14 مليوناً، مع خلق 92 ألف منصب شغل مباشر خلال ثلاث سنوات، معتبرة أن النتائج المسجلة توفر قاعدة يمكن البناء عليها في المرحلة المقبلة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي المقابل، يطرح البرنامج تحدياً كبيراً على مستوى تحويل الأهداف المعلنة إلى نتائج قابلة للقياس. فهدف خلق مليون منصب شغل خلال خمس سنوات يعني، حسابياً، متوسط <strong>200 ألف منصب سنوياً</strong>. وهذا الهدف لا يرتبط فقط ببرامج التشغيل المباشر، وإنما يفترض استمرار دينامية الاستثمار ونمو قطاعات قادرة على امتصاص أعداد إضافية من طالبي الشغل، وهو ما يفسر تركيز الحزب على الصناعة والسياحة والفلاحة والرقمنة والاستثمار.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتزداد أهمية هذا التحدي بالنظر إلى أن ملف التشغيل كان من أكثر الملفات تعرضاً للنقاش والانتقاد خلال الولاية الحكومية الحالية. وفي هذا السياق، يؤكد الأحرار أن تجربتهم الحكومية راكمت خبرة في تنزيل البرامج، بينما تظل الأرقام المتعلقة بعدد المناصب المحدثة موضوعاً يحتاج إلى التمييز بين <strong>صافي خلق فرص الشغل، والمناصب الإجمالية، والمناصب التي تم الحفاظ عليها أو استعادتها بعد فقدانها</strong>. وهو تمييز أساسي عند تقييم أي التزام انتخابي في مجال التشغيل.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي سياق انتخابي تتنافس فيه الأحزاب على تقديم عروض اجتماعية واقتصادية متقاربة في عدد من العناوين، سيكون الفارق الحقيقي في <strong>آليات التنفيذ، وكلفة الالتزامات، ومصادر تمويلها، والجدول الزمني لتحقيقها، ومؤشرات قياس نتائجها</strong>؛ وهي عناصر ستكون حاسمة في تقييم الناخبين للبرامج قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع في 23 شتنبر.</p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img loading="lazy" decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-03-30-at-12.51.16.jpeg" width="100"  height="100" alt="whatsapp image 2026 03 30 at 12.51.16" itemprop="image" title="&quot;كرامة وفرص للجميع&quot;.. الأحرار يطرح برنامجه الانتخابي بين حماية القدرة الشرائية وخلق مليون منصب شغل"></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/amin-tahir" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">أمين طاهر</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"><p><strong>أمين طاهر</strong>، صحافي مغربي ومدير نشر ورئيس تحرير جريدة «البوصلة». حاصل على ماستر في التواصل والإعلام، وله تجربة في الصحافة والإنتاج الإعلامي والتكوين، ويشرف على الخط التحريري للموقع وتطوير محتواه الصحفي.</p>
<p>&#8220;الكلمة مسؤولية.. والحقيقة وجهة&#8221;</p>
</div></div><div class="saboxplugin-web "><a href="http://www.alboussala.com" target="_self" >www.alboussala.com</a></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1112">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/1112/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>البام يطرح برنامجه الانتخابي بـ350 مليار درهم.. 20 التزاما لتغيير الأسعار والضرائب والتشغيل</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/1108</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/1108#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أمين طاهر]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 02 Sep 2026 11:52:30 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأحزاب السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات التشريعية 2026]]></category>
		<category><![CDATA[البام]]></category>
		<category><![CDATA[التعليم]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=1108</guid>

					<description><![CDATA[قدم حزب الأصالة والمعاصرة، مساء الثلاثاء بالرباط، برنامجه الانتخابي للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، واضعا القدرة الشرائية، وإدماج الشباب، والخدمات العمومية، والأمن الاستراتيجي والنمو الاقتصادي في صلب تصوراته للولاية الحكومية المقبلة، ومعلنا عن 20 التزاما موزعة على خمسة مواثيق، بكلفة إضافية إجمالية يقدرها الحزب بنحو 350 مليار درهم خلال الفترة 2027–2031. ويقدم «البام»...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1108">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">قدم حزب الأصالة والمعاصرة، مساء الثلاثاء بالرباط، برنامجه الانتخابي للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، واضعا القدرة الشرائية، وإدماج الشباب، والخدمات العمومية، والأمن الاستراتيجي والنمو الاقتصادي في صلب تصوراته للولاية الحكومية المقبلة، ومعلنا عن <strong>20 التزاما موزعة على خمسة مواثيق</strong>، بكلفة إضافية إجمالية يقدرها الحزب بنحو <strong>350 مليار درهم خلال الفترة 2027–2031</strong>.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويقدم «البام» برنامجه باعتباره محاولة لتغيير اتجاه السياسات العمومية، انطلاقا من تشخيص يعتبر أن تحسن بعض المؤشرات الاقتصادية والاستثمارات الكبرى لم ينعكس بالقدر نفسه على الحياة اليومية للمواطنين. ولذلك يحتل <strong>ميثاق القدرة الشرائية</strong> موقعا متقدما في البرنامج، بميزانية إضافية يقدرها الحزب في حدود 150 مليار درهم، ويقترح ضمنه إعادة تنظيم سلاسل توزيع المواد الأساسية، ومحاربة ما يسميه «الوساطة الطفيلية»، وعصرنة أسواق الجملة، وإحداث ست شركات جهوية للتوزيع الفلاحي، إلى جانب تنظيم صادرات بعض المنتجات بما يعطي أولوية للسوق الوطنية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي الجانب الجبائي، يقترح الحزب الانتقال من ستة أشطر للضريبة على الدخل إلى ثلاثة أشطر، مع معدل هامشي أقصى في حدود 20 في المائة. وينص المقترح على إعفاء الأجور الخام التي تقل عن <strong>15 ألف درهم</strong> من الضريبة على الدخل، وتطبيق معدل 10 في المائة على الأجور الخام بين 15 ألفاً و46 ألف درهم، و20 في المائة على ما يفوق 46 ألف درهم. ووفق البرنامج، فإن عتبة 15 ألف درهم خام تعادل تقريباً 12.500 درهم صافي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">كما يقترح «البام» مجانية كاملة للفواتير الكهربائية الشهرية التي تقل عن <strong>100 درهم</strong>، دون شرط إضافي أو إجراء إداري، على أن يساهم في تمويل الإجراء استهلاك الشرائح العليا، عبر مساهمة تضامنية بنسبة 12 في المائة على الاستهلاك الذي يتجاوز 200 كيلوواط/ساعة شهريا، وبسقف يقل عن 30 درهماً شهرياً، بحسب تفاصيل البرنامج. ويقترح الحزب، ابتداء من السنة الثانية للولاية، ألا يقل أي معاش، بصرف النظر عن النظام الذي ينتمي إليه، عن <strong>3000 درهم شهريا</strong>، مع رفع معاش الأرملة إلى 100 في المائة من معاش الزوج المتوفى بدل 50 في المائة حاليا وفق تشخيص البرنامج.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي ورش الحماية الاجتماعية، يتعهد الحزب بالرفع التدريجي للحد الأدنى للدعم الاجتماعي المباشر إلى <strong>1000 درهم شهريا</strong>، مع الانتقال تدريجيا من الاستهداف القائم على المؤشر إلى الاستهداف اعتماداً على الدخل الحقيقي، ويضع هدفاً لتقليص هامش الخطأ في تحديد المستفيدين إلى 5 في المائة في أفق 2030. ويقول البرنامج إن الدعم الاجتماعي المباشر يشمل حاليا نحو أربعة ملايين أسرة، ما يجعل أي تعديل في قيمة الحد الأدنى للدعم ذا كلفة مالية واجتماعية كبيرة ويستدعي، عمليا، تحديدا دقيقا لمصادر التمويل وآليات الاستهداف.</p>



<p class="wp-block-paragraph">أما <strong>الشباب والتشغيل</strong>، فيشكلان أحد أكثر محاور البرنامج طموحا. ويقترح الحزب منصة وطنية تحت اسم «مسار إدماج» للشباب الموجودين خارج التعليم والتكوين والشغل، تستهدف عند بلوغها سرعتها القصوى نحو 300 ألف شاب سنويا، عبر تشخيص فردي ومواكبة اجتماعية وعقد للإدماج، مع توجيه المستفيد إلى التكوين أو العمل أو العودة إلى الدراسة أو إحداث مشروع. كما يقترح برنامج «أول عقد شغل» لفائدة <strong>500 ألف شاب خلال خمس سنوات</strong>، تتحمل الدولة بموجبه مؤقتا وجزئيا بعضا من تكلفة أول تشغيل، مع ربط جزء مهم من الدعم باستمرار الشاب في منصبه.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويضع البرنامج هدفا أكبر يتمثل في خلق <strong>مليون منصب شغل صافٍ على الأقل</strong> خلال الولاية الخماسية، أي بمعدل 200 ألف منصب سنويا، وخفض معدل البطالة من 10.8 في المائة إلى 7 في المائة بحلول 2031. ويقسم الحزب هذا الهدف بين 360 ألف منصب مرتبطة بكأس العالم 2030 والأنشطة المواكبة لها، و270 ألفا في الخدمات ذات القيمة المضافة العالية، و250 ألفا في الصناعة وتعويض الواردات، و80 ألفاً في الفلاحة بالعالم القروي، و40 ألفا في اقتصاد الرياضة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهنا تبرز إحدى أكثر النقاط التي تستحق القراءة المتأنية في البرنامج: <strong>المليون منصب ليست كلها وظائف حكومية أو فرصا مباشرة تمولها الدولة</strong>، بل يعتمد التصور بدرجة كبيرة على النمو والاستثمار والقطاعات الإنتاجية. ويستهدف الحزب نموا اقتصاديا متوسطا يبلغ 5 في المائة سنوياً بين 2027 و2031، مقابل حوالي 3.7 في المائة خلال 2022–2025 وفق أرقامه، ويربط بذلك قدرته على خلق 200 ألف منصب صاف سنويا. لذلك فإن تحقيق هدف البطالة المعلن سيظل مرتبطا، في التطبيق، بقدرة الاقتصاد على تحقيق النمو المستهدف وبمدى تحوله إلى نمو كثيف التشغيل، وليس بمجرد إطلاق برامج للإدماج المهني.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي الصحة، يقترح الحزب تطوير ما يسميه <strong>«مستشفى عموميا تنافسيا»</strong>، مع استهداف تغطية صحية بنسبة 100 في المائة وتأهيل المراكز الصحية والمستشفيات العمومية. ويستند البرنامج في تشخيصه إلى اتساع قاعدة المستفيدين من التغطية الصحية، التي يقول إنها ارتفعت من نحو 14 مليون شخص سنة 2021 إلى حوالي 32 مليونا، مقابل استمرار اختلالات مرتبطة بتوزيع الموارد البشرية الطبية والبنية الصحية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ويشمل البرنامج أيضا المدرسة والسكن والتحول الرقمي، من خلال تعميم التعليم الأولي ابتداء من سن الرابعة، وتوسيع النقل المدرسي والإطعام في المناطق الهشة، وإطلاق برنامج «IA MAROC» لتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمات الدولة الاجتماعية، إلى جانب توفير حلول سكنية للشباب. وفي الجانب اللغوي والثقافي، يقترح الحزب <strong>تسريع تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية</strong> عبر إحداث صندوق خاص بميزانية قدرها مليارا درهم، وتفعيل اللجنة الوزارية الدائمة المنصوص عليها في المادة 34 من القانون التنظيمي رقم 26.16، والتي يقول البرنامج إن آخر اجتماع لها كان في أبريل 2021.</p>



<p class="wp-block-paragraph">غير أن الرقم الأكثر حساسية في البرنامج يبقى <strong>350 مليار درهم</strong> من الكلفة الإضافية على مدى خمس سنوات، أي ما يقارب 70 مليار درهم سنويا. ويوزع الحزب هذه الكلفة بين 150 مليار درهم لميثاق القدرة الشرائية، و100 مليار لميثاق المواطنة، و50 ملياراً لإدماج الشباب، و50 ملياراً للأمان الاستراتيجي. وفي المقابل، يقدر الموارد الإضافية الممكن تعبئتها بـ350 مليار درهم أيضا، منها 300 مليار ناتجة عن الأثر الإضافي للنمو، و40 مليارا من مساهمة الجماعات الترابية عبر صندوق الضريبة على القيمة المضافة، و10 مليارات من إعادة التخصيص والنجاعة الميزانياتية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">تبدو بعض الوعود، مثل خفض البطالة إلى 7 في المائة، تظل أهدافا قابلة للقياس على مدى الولاية، بينما تحتاج وعود أخرى إلى قوانين وقرارات تنظيمية وإعادة ترتيب للإنفاق العمومي، خصوصا الإصلاح الجبائي، والحد الأدنى للمعاشات، وإعادة تنظيم أسواق التوزيع، والدعم الاجتماعي والكهرباء. ومن ثم، فإن الاختبار الحقيقي للبرنامج لن يكون في عدد الالتزامات التي يتضمنها، وإنما في <strong>الجدول الزمني للتنفيذ، ومؤشرات التتبع، ومصادر التمويل، وقدرة السياسات المقترحة على إنتاج النتائج المعلنة</strong>.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبذلك يقدم «البام» أحد أكثر البرامج الانتخابية كثافة في الأهداف الرقمية خلال الاستحقاقات الحالية، واضعا القدرة الشرائية والتشغيل في قلب المعركة الانتخابية، لكنه يضع نفسه في الوقت نفسه أمام اختبار مزدوج: <strong>إقناع الناخب بأن هذه الالتزامات قابلة للتحقق، وإثبات أن تمويلها يمكن أن يتم دون الإخلال بالتوازنات المالية والاقتصادية التي يشترطها البرنامج نفسه.</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph"></p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img loading="lazy" decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-03-30-at-12.51.16.jpeg" width="100"  height="100" alt="whatsapp image 2026 03 30 at 12.51.16" itemprop="image" title="البام يطرح برنامجه الانتخابي بـ350 مليار درهم.. 20 التزاما لتغيير الأسعار والضرائب والتشغيل"></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/amin-tahir" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">أمين طاهر</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"><p><strong>أمين طاهر</strong>، صحافي مغربي ومدير نشر ورئيس تحرير جريدة «البوصلة». حاصل على ماستر في التواصل والإعلام، وله تجربة في الصحافة والإنتاج الإعلامي والتكوين، ويشرف على الخط التحريري للموقع وتطوير محتواه الصحفي.</p>
<p>&#8220;الكلمة مسؤولية.. والحقيقة وجهة&#8221;</p>
</div></div><div class="saboxplugin-web "><a href="http://www.alboussala.com" target="_self" >www.alboussala.com</a></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1108">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/1108/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>61 دائرة انتخابية بلا قيادة نسائية.. خريطة الترشيحات تكشف تحدي تمثيل المرأة</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/1075</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/1075#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أمين طاهر]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 01 Sep 2026 14:52:20 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الأحزاب السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب السياسية المغربية]]></category>
		<category><![CDATA[الانتخابات التشريعية]]></category>
		<category><![CDATA[البرلمان المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الدوائر الانتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=1075</guid>

					<description><![CDATA[في الوقت الذي بدأت فيه عملية إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية المغربية، برزت معطيات أولية تعيد سؤال حضور النساء في السياسة إلى واجهة النقاش: 61 دائرة انتخابية محلية من أصل 92 لا توجد فيها، وفق الرصد الأولي، امرأة على رأس لائحة انتخابية. المعطيات أصدرتها جمعية التحدي للمساواة والمواطنة في إطار رصد للحضور النسائي في الاستحقاقات التشريعية،...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1075">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph"></p>



<p class="wp-block-paragraph">في الوقت الذي بدأت فيه عملية إيداع الترشيحات للانتخابات التشريعية المغربية، برزت معطيات أولية تعيد سؤال حضور النساء في السياسة إلى واجهة النقاش: <strong>61 دائرة انتخابية محلية من أصل 92 لا توجد فيها، وفق الرصد الأولي، امرأة على رأس لائحة انتخابية</strong>.</p>



<p class="wp-block-paragraph">المعطيات أصدرتها <strong>جمعية التحدي للمساواة والمواطنة</strong> في إطار رصد للحضور النسائي في الاستحقاقات التشريعية، بشراكة مع المرصد الوطني للحماية من العنف الرقمي. ويهم الرصد الترشيحات المعلنة من الأحزاب الأحد عشر الممثلة في مجلس النواب، ويبقى هذا الرقم حسب البيان الصادر عن الجمعية، &#8220;<strong>معطى أوليا قابلا للتغيير مع استمرار عملية إيداع الترشيحات</strong>، وليس حصيلة نهائية للانتخابات&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وبحسب المعطيات نفسها، تم رصد <strong>40 ترشحا نسائيا معلنا عن ترشحهن على رأس لوائح انتخابية محلية، موزعات على 32 دائرة</strong> على المستوى الوطني. وهذا يعني أن وجود النساء في قيادة اللوائح، وفق الرصد الأولي، يظل مركزا في أقل من نصف الدوائر المحلية، بينما تخلو 61 دائرة من أي قيادة نسائية حتى لحظة الرصد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا تكمن دلالة الرقم في مجرد مقارنة عدد النساء بعدد الرجال، وإنما في <strong>الموقع الذي تمنحه الأحزاب للنساء داخل المنافسة</strong>. فالترشح في حد ذاته لا يعني الشيء نفسه بالنسبة إلى مرشحة توجد في موقع متقدم يمكنها من قيادة اللائحة والمنافسة الفعلية، ومرشحة توجد في موقع أقل قدرة على الوصول إلى المقعد.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتكشف المعطيات الأولية كذلك عن تفاوت جغرافي واضح. فبحسب الجمعية، تتركز 14 حالة من أصل 40 ترشيحا نسائياً مرصودا في ست دوائر فقط، بينما تسجل دائرة الدار البيضاء ـ أنفا وحدها أربع نساء على رأس لوائح انتخابية مختلفة. وفي القراءة الجهوية، تتركز 25 حالة من أصل 40 في أربع جهات، هي الدار البيضاء ـ سطات، وفاس ـ مكناس، والرباط ـ سلا ـ القنيطرة، وسوس ـ ماسة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهذا التوزيع يفتح سؤالا أعمق من سؤال العدد: <strong>هل تتعامل الأحزاب مع ترشيح النساء باعتباره خيارا سياسيا وطنيا، أم باعتباره قرارا يتأثر بخصوصية كل دائرة وبقوة المرشحات محليا؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">المعطيات لا تسمح وحدها باتهام حزب بعينه أو الجزم بأن الأحزاب جميعها تتبع السياسة نفسها، كما أنها لا تسمح بتوقع عدد النساء اللواتي سيفزن فعليا بمقاعد البرلمان. لكنها تكشف بوضوح عن فجوة بين <strong>الحضور النسائي في الخطاب السياسي وبين موقع النساء في قيادة المنافسة الانتخابية المحلية</strong>.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهذه الفجوة -حسب بيان الجمعية- تستحق النقاش لأن الانتخابات التشريعية ليست مجرد عملية عددية لاختيار 395 نائبا؛ إنها أيضا مناسبة لإعادة تشكيل النخب السياسية التي ستشارك في التشريع ومراقبة الحكومة وصناعة السياسات العمومية. لذلك فإن السؤال حول من يقود اللوائح &#8220;ليس سؤالا شكليا، بل يتعلق بطبيعة النخب التي ستصل إلى البرلمان المقبل&#8221;.</p>



<p class="wp-block-paragraph">الجمعية نفسها دعت الأحزاب إلى توسيع دائرة المشاركة الانتخابية للنساء على رأس اللوائح، مؤكدة أن الأرقام الأولية تثير الانتباه إلى محدودية حضور النساء في موقع القيادة، وإلى استمرار التفاوت في توزيع الترشيحات جغرافيا وحزبيا. كما أعلنت مواصلة الرصد خلال فترة إيداع الترشيحات، على أن تشمل القراءة النهائية توزيع الترشيحات حسب الأحزاب والجهات والدوائر وطبيعة الدوائر التي أسندت فيها رئاسة اللوائح للنساء ومدى تنافسيتها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتكتسب هذه المعطيات أهمية خاصة لأن الانتخابات الحالية تجري في مرحلة سياسية يكثر فيها الحديث عن تجديد النخب وعن مشاركة الشباب والنساء وعن الحاجة إلى دماء جديدة في المؤسسات المنتخبة. وإذا كانت هذه العناوين ستتحول إلى جزء من الخطاب الانتخابي خلال الحملة التي تنطلق في 10 شتنبر، فإن الأرقام ستضع الأحزاب أمام اختبار عملي: <strong>من ستدفع إلى الواجهة، وليس فقط ماذا ستقول عن التمكين السياسي؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">في المقابل، ترى بعض المنظمات النسائية أنه &#8220;يجب الحذر من اختزال تمثيلية المرأة في مجرد رفع عدد المرشحات. فالمشاركة السياسية الحقيقية تتطلب أيضا مواقع تنافسية&#8221;، وإمكانات متكافئة في الحملة، وموارد سياسية وتنظيمية، وقدرة على الوصول إلى الناخبين، وبيئة انتخابية خالية من العنف والتحرش والضغط الرقمي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ومن هنا فإن الرقم <strong>61 دائرة</strong>&nbsp;يطرح أسئلة متعددة: ماذا ستفعل الأحزاب في بقية الدوائر؟ كم امرأة ستقود اللوائح بعد انتهاء فترة الإيداع؟ ما الأحزاب الأكثر ترشيحا للنساء؟ وفي أي دوائر وضعت النساء في مواقع تنافسية فعلا؟ وهل تتغير الخريطة بعد إغلاق باب الترشيحات؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">الانتخابات المقبلة ستعطي الإجابة الأولى. لكن السؤال الأكبر سيبقى قائما: <strong>هل تريد الأحزاب المغربية زيادة حضور النساء في البرلمان، أم أنها تريد فقط الحفاظ على حضورهن في الخطاب الانتخابي؟</strong></p>



<p class="wp-block-paragraph">فالتمثيلية لا تبدأ يوم إعلان النتائج؛ إنها تبدأ منذ اللحظة التي يقرر فيها الحزب <strong>من يستحق أن يوضع في مقدمة اللائحة</strong>.</p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img loading="lazy" decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-03-30-at-12.51.16.jpeg" width="100"  height="100" alt="whatsapp image 2026 03 30 at 12.51.16" itemprop="image" title="61 دائرة انتخابية بلا قيادة نسائية.. خريطة الترشيحات تكشف تحدي تمثيل المرأة"></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/amin-tahir" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">أمين طاهر</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"><p><strong>أمين طاهر</strong>، صحافي مغربي ومدير نشر ورئيس تحرير جريدة «البوصلة». حاصل على ماستر في التواصل والإعلام، وله تجربة في الصحافة والإنتاج الإعلامي والتكوين، ويشرف على الخط التحريري للموقع وتطوير محتواه الصحفي.</p>
<p>&#8220;الكلمة مسؤولية.. والحقيقة وجهة&#8221;</p>
</div></div><div class="saboxplugin-web "><a href="http://www.alboussala.com" target="_self" >www.alboussala.com</a></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/1075">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/1075/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>انتخابات 2026.. قواعد جديدة لحماية بيانات الناخبين من الاستغلال السياسي والرقمي</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/936</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/936#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أمين طاهر]]></dc:creator>
		<pubDate>Mon, 31 Aug 2026 14:23:36 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[سياسة]]></category>
		<category><![CDATA[الأحزاب السياسية]]></category>
		<category><![CDATA[الاسغلال السياسي]]></category>
		<category><![CDATA[اللجنة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات 2026]]></category>
		<category><![CDATA[بيانات الناخبين]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=936</guid>

					<description><![CDATA[وضعت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قواعد جديدة لتأطير كيفية معالجة الأحزاب السياسية للبيانات الشخصية خلال مختلف مراحل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، في خطوة تربط الاستحقاق الانتخابي المقبل ليس فقط بتنظيم المنافسة السياسية، وإنما أيضا بحماية المعطيات التي يمكن أن تستخدم في التواصل والاستهداف الانتخابي. وأعلنت اللجنة،...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/936">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">وضعت اللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي قواعد جديدة لتأطير كيفية معالجة الأحزاب السياسية للبيانات الشخصية خلال مختلف مراحل الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، في خطوة تربط الاستحقاق الانتخابي المقبل ليس فقط بتنظيم المنافسة السياسية، وإنما أيضا بحماية المعطيات التي يمكن أن تستخدم في التواصل والاستهداف الانتخابي. وأعلنت اللجنة، الاثنين 31 غشت، أنها أحاطت الأحزاب السياسية بهذه القواعد، قبل أن تضع مضامينها كذلك رهن إشارة عموم المواطنين والهيئة الناخبة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتفرض القواعد، وفق بلاغ اللجنة، على الجهات المعنية احترام مقتضيات القانون رقم 08.09 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي، ومن بينها إشعار اللجنة بالمعالجة قبل الشروع فيها، وتحديد الغرض من جمع البيانات ومدة الاحتفاظ بها. كما تؤكد القواعد عدم استغلال الآراء السياسية للأشخاص من دون رضا صريح منهم، وهو مقتضى يكتسب أهمية خاصة خلال الحملات الانتخابية التي تعتمد بصورة متزايدة على أدوات الاتصال الرقمي.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا تتوقف الضوابط عند طريقة جمع البيانات، إذ تشمل أيضا الاستقراء المباشر، الذي لا ينبغي ممارسته دون الحصول على الرضا المسبق للأشخاص المعنيين. كما شددت اللجنة على ضرورة جمع المعطيات بطريقة نزيهة وشفافة، وضمان الحقوق القانونية للأشخاص المعنيين، وتنظيم عمليات المعالجة من الباطن بعقود متوافقة مع القانون، فضلاً عن احترام القواعد المتعلقة بنقل البيانات وتحمل المسؤولية عن عمليات معالجتها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتبرز في القواعد التي أعلنتها اللجنة نقطة جديدة ذات صلة مباشرة بالبيئة الرقمية للانتخابات، تتمثل في <strong>الإخبار بأي محتوى تم إنتاجه بواسطة الذكاء الاصطناعي</strong>. وقد ربطت اللجنة هذا الالتزام بالمقتضيات المشار إليها في القانون الجنائي المغربي والقانون التنظيمي رقم 53.25 المتعلق بمجلس النواب. وبذلك، تدخل المعطيات الشخصية والمحتوى الاصطناعي معاً ضمن منظومة الضوابط التي ينبغي أن ترافق العملية الانتخابية في ظل توسع استخدام الأدوات الرقمية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتأتي هذه الإجراءات في وقت دخل فيه المسار الانتخابي مرحلة عملية جديدة، مع انطلاق إيداع التصريحات بالترشيح لانتخاب أعضاء مجلس النواب ابتداء من الاثنين 31 غشت إلى الأربعاء 9 شتنبر، قبل إجراء الاقتراع في 23 شتنبر. ويجعل ذلك حماية البيانات قضية مرتبطة مباشرة بالحملة الانتخابية المقبلة، حيث يمكن للأحزاب والمرشحين التعامل مع أرقام الهواتف ووسائل التواصل وغيرها من البيانات بهدف التواصل مع الناخبين.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتكتسب مسألة الآراء السياسية أهمية خاصة في هذا السياق، إذ تصنف اللجنة الوطنية بعض المعطيات ضمن المعطيات الحساسة التي تستوجب شروطاً أكثر صرامة في المعالجة. وتوضح اللجنة في قواعدها العامة أن معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي تخضع، في حالات محددة، لإذن مسبق، من بينها معالجة المعطيات الحساسة مثل الآراء السياسية، إضافة إلى الحالات التي تستخدم فيها البيانات لأغراض غير تلك التي جمعت من أجلها.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولتيسير الولوج إلى المعلومات وتلقي الاستفسارات، أعلنت اللجنة وضع الرقم المباشر <strong>3020</strong> رهن إشارة المواطنين، قصد طلب التوضيحات المتعلقة بالقواعد المنظمة لمعالجة البيانات ومتابعة ما يرتبط بحماية المعطيات الشخصية خلال مختلف مراحل العملية الانتخابية.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتكشف هذه الخطوة عن تحول مهم في طبيعة إدارة الانتخابات بالمغرب: فحماية الناخب لم تعد مرتبطة فقط بصندوق الاقتراع وسرية التصويت، وإنما تمتد إلى <strong>المعلومات التي تسبق الوصول إلى الصندوق</strong>؛ أي البيانات التي يمكن جمعها عن المواطنين، وطريقة استخدامها، والغاية منها، والرسائل السياسية التي توجه إليهم، والمحتوى الرقمي الذي قد يصلهم. ومن هذه الزاوية، يصبح احترام قواعد حماية المعطيات جزءا من شروط المنافسة الانتخابية النزيهة في البيئة الرقمية.</p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img loading="lazy" decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-03-30-at-12.51.16.jpeg" width="100"  height="100" alt="whatsapp image 2026 03 30 at 12.51.16" itemprop="image" title="انتخابات 2026.. قواعد جديدة لحماية بيانات الناخبين من الاستغلال السياسي والرقمي"></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/amin-tahir" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">أمين طاهر</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"><p><strong>أمين طاهر</strong>، صحافي مغربي ومدير نشر ورئيس تحرير جريدة «البوصلة». حاصل على ماستر في التواصل والإعلام، وله تجربة في الصحافة والإنتاج الإعلامي والتكوين، ويشرف على الخط التحريري للموقع وتطوير محتواه الصحفي.</p>
<p>&#8220;الكلمة مسؤولية.. والحقيقة وجهة&#8221;</p>
</div></div><div class="saboxplugin-web "><a href="http://www.alboussala.com" target="_self" >www.alboussala.com</a></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/936">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/936/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>«الحزب الصامت».. هل تعكس أرقام الانتخابات فجوة متزايدة مع الشباب؟</title>
		<link>https://news.alboussala.com/archives/856</link>
					<comments>https://news.alboussala.com/archives/856#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[أمين طاهر]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 27 Aug 2026 14:26:49 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[الانتخابات]]></category>
		<category><![CDATA[رأي وتحليل]]></category>
		<category><![CDATA[اللوائح الانتخابية]]></category>
		<category><![CDATA[المشهد السياسي المغربي]]></category>
		<category><![CDATA[الهيئة الناخبة]]></category>
		<category><![CDATA[انتخابات 2026]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://news.alboussala.com/?p=856</guid>

					<description><![CDATA[بينما تستعد الأحزاب المغربية لانتخابات 23 شتنبر، تكشف أرقام الهيئة الناخبة عن تراجع لافت في عدد المسجلين باللوائح الانتخابية. فقد انتقل العدد من 17 مليونا و983 ألفا و490 ناخبا سنة 2021 إلى 15 مليونا و801 ألفا و162 ناخبا سنة 2026، أي بانخفاض قدره نحو 2.18 مليون ناخب، أو 12.1 في المائة خلال خمس سنوات. ويأتي...<p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/856">جريدة البوصلة</a></p>]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p class="wp-block-paragraph">بينما تستعد الأحزاب المغربية لانتخابات 23 شتنبر، تكشف أرقام الهيئة الناخبة عن تراجع لافت في عدد المسجلين باللوائح الانتخابية. فقد انتقل العدد من <strong>17 مليونا و983 ألفا و490 ناخبا سنة 2021 إلى 15 مليونا و801 ألفا و162 ناخبا سنة 2026</strong>، أي بانخفاض قدره نحو <strong>2.18 مليون ناخب، أو 12.1 في المائة</strong> خلال خمس سنوات. ويأتي ذلك رغم تسجيل 391 ألف ناخب جديد خلال عملية المراجعة الأخيرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">غير أن الرقم الانتخابي يصبح أكثر دلالة عند وضعه أمام صورة الشباب المغربي التي ترسمها المندوبية السامية للتخطيط. فوفق دراسة حديثة حول الشباب الذين لا يشتغلون ولا يدرسون ولا يتابعون أي تكوين، يوجد نحو <strong>2.9 مليون شاب وشابة بين 15 و29 سنة في وضعية NEET</strong>، أي ما يقارب ثلث هذه الفئة العمرية. وتكشف المعطيات أن هذه الوضعية لا ترتبط بالبطالة وحدها، إذ توجد نسبة مهمة من هؤلاء الشباب في حالة خمول اقتصادي، كما أن النساء يمثلن الحصة الأكبر من الظاهرة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وتزداد دلالة المؤشرين معا عندما ننظر إلى تركيبة الهيئة الناخبة نفسها. فالمعطيات المتاحة حول انتخابات 2026 تشير إلى أن من هم دون 35 سنة لا يمثلون سوى نحو <strong>18 في المائة من المسجلين</strong>، مقابل 27 في المائة سنة 2021، أي تراجع بـ9 نقاط مئوية؛ كما انخفضت حصة الفئة العمرية 18-24 سنة من 8 في المائة إلى نحو 3-4 في المائة.</p>



<p class="wp-block-paragraph">ولا تعني هذه الأرقام أن الشباب في وضعية NEET هم أنفسهم غير مسجلين أو أنهم سيقاطعون الانتخابات؛ فذلك استنتاج لا تسمح به المعطيات المتاحة. لكنها تكشف <strong>تقاطعا يستحق الانتباه بين أزمة الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للشباب وبين تقلص حضور الفئات الشابة داخل الهيئة الناخبة</strong>. وفي انتخابات تتنافس فيها الأحزاب على استقطاب الناخبين، يصبح السؤال أكبر من عدد الأصوات الممكن الحصول عليها: كيف تخاطب الأحزاب جيلا توجد شريحة واسعة منه خارج التعليم والعمل والتكوين، فيما تتراجع حصته داخل الهيئة الانتخابية نفسها؟</p>



<p class="wp-block-paragraph">وفي انتخابات 2021، كان معدل التسجيل في اللوائح الانتخابية يبلغ 69.4 في المائة من السكان في سن التصويت وفق معطيات المندوبية السامية للتخطيط، مع تفاوت كبير حسب العمر؛ إذ لم تتجاوز النسبة 33.6 في المائة لدى الفئة بين 18 و24 سنة، مقابل 94.4 في المائة لدى من تبلغ أعمارهم 60 سنة فأكثر. وتقدم هذه المعطيات خلفية مهمة لفهم محدودية حضور الشباب داخل المشهد الانتخابي، لكنها لا تسمح وحدها بحساب معدل التسجيل لعام 2026، لغياب معطى محدث ومطابق في المصدر نفسه حول مجموع السكان في سن التصويت.</p>



<p class="wp-block-paragraph">وهكذا، فإن «الحزب الصامت» ليس حزبا بالمعنى السياسي، ولا يمكن اختزال غير المسجلين أو الشباب خارج العمل والتعليم في كتلة انتخابية واحدة. لكنه تعبير عن <strong>مساحة اجتماعية واسعة لا تظهر بالضرورة في الخطاب الانتخابي إلا بصورة محدودة</strong>؛ مساحة تجمع بين شباب يواجهون صعوبات في الولوج إلى التعليم والتكوين والعمل، وهيئة انتخابية تقل فيها حصة الفئات الأصغر سنا، بينما تتراجع كتلتها الإجمالية مقارنة بانتخابات 2021.</p>
<div class="saboxplugin-wrap" itemtype="http://schema.org/Person" itemscope itemprop="author"><div class="saboxplugin-tab"><div class="saboxplugin-gravatar"><img loading="lazy" decoding="async" src="https://news.alboussala.com/wp-content/uploads/2026/09/WhatsApp-Image-2026-03-30-at-12.51.16.jpeg" width="100"  height="100" alt="whatsapp image 2026 03 30 at 12.51.16" itemprop="image" title="«الحزب الصامت».. هل تعكس أرقام الانتخابات فجوة متزايدة مع الشباب؟"></div><div class="saboxplugin-authorname"><a href="https://news.alboussala.com/archives/author/amin-tahir" class="vcard author" rel="author"><span class="fn">أمين طاهر</span></a></div><div class="saboxplugin-desc"><div itemprop="description"><p><strong>أمين طاهر</strong>، صحافي مغربي ومدير نشر ورئيس تحرير جريدة «البوصلة». حاصل على ماستر في التواصل والإعلام، وله تجربة في الصحافة والإنتاج الإعلامي والتكوين، ويشرف على الخط التحريري للموقع وتطوير محتواه الصحفي.</p>
<p>&#8220;الكلمة مسؤولية.. والحقيقة وجهة&#8221;</p>
</div></div><div class="saboxplugin-web "><a href="http://www.alboussala.com" target="_self" >www.alboussala.com</a></div><div class="clearfix"></div></div></div><p>Read more at <a href="https://news.alboussala.com/archives/856">جريدة البوصلة</a></p>]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://news.alboussala.com/archives/856/feed</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
