عرف اللقاء الذي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية قراءةً في نتائج الانتخابات التشريعية لسنة 2026.
استهل الكاتب الإقليمي والمرشح للبرلمان، السيد المصطفى القوري، اللقاء بالترحيب بالحضور وشكرهم، وخصّ بالشكر المنابر الإعلامية التي غطّته.
ثم انتقل إلى عرض وجهة نظر الحزب حول الأجواء التي عرفتها الانتخابات قبل إعلان النتائج وخلاله وبعده، على مستوى الإقليم عموماً وداخل البيت الحزبي خصوصاً، وحول انعكاسات هذه النتائج مستقبلاً، وهي نتائج لم ترقَ، من وجهة نظر الكتابة الإقليمية، إلى مستوى التوقعات. وأرجع ذلك، على حد قوله، إلى لجوء الخصوم إلى الإنزال المكثف للمال لشراء الذمم، والبلطجة، والتجمهر أمام مؤسسات التصويت، فضلاً عن برامج إعلامية روّجت لقوة أحزاب بعينها بشكل مبالغ فيه للتأثير على الرأي العام بالإقليم.

كما استعرض ظروف اختياره مرشحاً على رأس لائحة الحزب بإقليم بركان، عبر لقاء إقليمي صوّت خلاله المنتسبون على المترشحين للائحة الداخلية في انتخابات شفافة وبالاقتراع السري. وشُكّلت بعد ذلك لجنة أعدّت برنامجاً شاملاً ومعقلناً للحملة الانتخابية، اعتمد على المناضلين في التواصل الميداني وشرح برنامج الحزب إقليمياً، وهي ميزة الحزب، إذ لا يعتمد ظاهرة التشغيل اليومي للنساء والشباب خلال الحملة الانتخابية.
أما يوم الاقتراع، فصرّح السيد المصطفى القاوري بأن الحزب رصد مجموعة من الاختلالات، من بينها رفض تسليم المحاضر في وقتها للمراقبين المعيَّنين من قبل الحزب. ومع ذلك، احتل الحزب المرتبة الثالثة على مستوى جماعة بركان، وهو مؤشر إيجابي مقارنة بنتائج انتخابات 2021.
وأعلن أن معركة المرحلة التشريعية انتهت وأن معارك أخرى جديدة بدأت، من بينها الاستعداد للانتخابات الجماعية. وفي معرض تفاعله مع الأسئلة المطروحة عليه، أقرّ بوجود خلافات أثّرت على الحزب من الداخل، لكنه شدّد على أن الحزب مستمر وحاضر في الساحة السياسية، وأن كل مناضل من مناضليه بإقليم بركان يمثل فكر الحزب وتوجهه. كما أكد وجوب الانتقال إلى مرحلة المراقبة الشعبية لحصيلة كل برلماني بالإقليم.
