
تواصل بعثة جامعية من مونتريال جولتها بالمغرب، خلال الفترة الممتدة من 5 إلى 15 أكتوبر الجاري، بمشاركة جامعة مونتريال وHEC Montréal وبوليتكنيك مونتريال، بهدف التعريف بفرص الدراسة والبحث واستقطاب الطلبة المغاربة، إلى جانب تعزيز التعاون الأكاديمي بين المغرب وكندا.
وتشمل الجولة مدن الرباط والدار البيضاء ومراكش، وتتضمن لقاءات مباشرة مع الطلبة، وزيارات لعدد من الثانويات والجامعات، وفعاليات ضمن معرض Campus Fair، فضلاً عن لقاءات تجمع خريجين وطلبة مستقبليين ومستشاري التوجيه وشركاء المؤسسات الجامعية.
وتبرز جامعة مونتريال، من خلال نحو 600 برنامج تكويني ومنح للتميز، تنوعاً أكاديمياً يمتد إلى مجالات متعددة، فيما توفر HEC Montréal أكثر من 160 برنامجاً في الإدارة، بينما تركز بوليتكنيك مونتريال على التكوين الهندسي والبحث والتطوير، مع حضور مجالات الذكاء الاصطناعي والصحة والطاقة والتنمية المستدامة.
وتؤكد المؤسسات الثلاث أن الهدف لا يقتصر على استقطاب الطلبة، بل يتجاوز ذلك إلى تشجيع الحركية الأكاديمية وبناء شبكات دولية يمكن أن يستفيد منها الشباب المغربي خلال مساراتهم الدراسية والمهنية، وأن تسهم لاحقاً في خدمة المجتمع المغربي.
وتكتسب المبادرة أهمية خاصة في ظل تنامي اهتمام الطلبة المغاربة بالتكوين الدولي، وارتباطه بالتخصصات الجديدة والبحث العلمي والابتكار، فضلاً عن فرص الانفتاح على بيئة أكاديمية متعددة الثقافات.
وتشكل جامعة مونتريال وHEC Montréal وبوليتكنيك مونتريال معاً منظومة جامعية متكاملة في مونتريال، تجمع مجالات العلوم والهندسة والإدارة والصحة والعلوم الإنسانية والاجتماعية والفنون والآداب.
ومن المنتظر أن تشكل المحطات المغربية للبعثة فضاءً للتواصل المباشر مع الطلبة والمهتمين، وتبادل المعلومات حول مسارات الدراسة والبحث وفرص الالتحاق بهذه المؤسسات الجامعية الكندية.

عبد اللطيف سندباد، كوتش محترف معتمد وفق معايير ICF، ومستشار أسري، وكاتب وباحث أدبي وإعلامي، وفاعل تربوي ومدني.
راكم تجربة مهنية متعددة امتدت بين التربية والتعليم، والإعلام والصحافة، والبحث الأدبي، والتكوين والكوتشينغ؛ فقد اشتغل في المجال التربوي والإداري لأكثر من 36 سنة، وفي الصحافة والثقافة لأكثر من 20 سنة، كما تولى سابقاً مسؤولية إدارة نشر جريدة «فضاءات تانسيفت» ومنصة «فضاءات».
ألّف كتاب «التجربة والرؤيا: شعر عبد الكريم الطبال أنموذجاً» الصادر سنة 2020، ونشر عدداً من المقالات والدراسات في الأدب والنقد والتربية والتنمية الإنسانية.
وبعد إحالته على المعاش من الوظيفة العمومية، يواصل عبد اللطيف سندباد مساره من خلال الكوتشينغ والاستشارات الأسرية والكتابة الصحفية والفكرية، انطلاقاً من رؤية تقوم على الإصغاء، والوعي، والتفكير النقدي، وخدمة الإنسان والمجتمع.
ويشارك في تجربة «البوصلة» بصفته المنسق الجهوي لجهة مراكش آسفي، مساهماً في رصد القضايا والوقائع والطاقات المحلية، وإنتاج محتوى إعلامي يجمع بين المهنية، والتحليل، والبعد الإنساني.
