شعار جريدة البوصلة

انفجار قنينتي غاز يهز تالبورجت بأكادير دون ضحايا

أكادير

اهتز حي تالبورجت بمدينة أكادير، في الساعات الأولى من صباح الاثنين 5 أكتوبر 2026، على وقع انفجار قوي سمع دويه في عدد من الأحياء، ما أثار حالة من الهلع والاستنفار بين السكان، قبل أن تتضح طبيعة الحادث ومكان وقوعه. وبحسب معطيات توصلت بها “البوصلة”، فإن الأمر يتعلق بانفجار قنينتي غاز داخل الطابق تحت الأرضي لإحدى الفيلات بحي تالبورجت، دون تسجيل خسائر بشرية.

وتفيد المعطيات المتقاطعة التي أوردتها مصادر محلية بأن الانفجار وقع في حدود الثالثة والنصف صباحا، مع اختلاف طفيف في تحديد التوقيت، بينما أشار مصدر آخر إلى حدود الثالثة و27 دقيقة. كما حددت تقارير أخرى موقع الواقعة في المنطقة الواقعة بين تالبورجت والنهضة.

وبحسب المصادر نفسها، يرجح أن يكون تسرب للغاز قد أدى إلى تراكمه داخل الطابق تحت الأرضي، في ظل غياب التهوية الكافية، قبل حدوث الانفجار. وتحدثت تقارير محلية عن أضرار مادية مهمة لحقت بالفيلا، فيما أفاد مصدر آخر بأن حريقا اندلع عقب الانفجار وتطلب تدخل عناصر الوقاية المدنية التي انتقلت إلى عين المكان، إلى جانب المصالح الأمنية والسلطات المختصة.

وتشير المصادر إلى على عدم تسجيل وفيات أو إصابات بشرية. كما باشرت المصالح الأمنية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد الظروف والملابسات الدقيقة للحادث والتحقق من الأسباب المباشرة التي أدت إلى وقوعه. ولا يتوفر، إلى حدود إعداد هذه المادة، أي بلاغ رسمي منشور يحدد السبب النهائي للانفجار أو يقدم حصيلة تفصيلية لحجم الخسائر المادية.

وتكتسب طبيعة المكان الذي وقع فيه الحادث أهمية في فهم المعطيات الأولية، دون أن تعني بالضرورة حسم السبب قبل انتهاء التحقيق. فالنصوص المتعلقة بقواعد السلامة الخاصة بقنينات غاز البوتان بالمغرب تنبه إلى أن البوتان أثقل من الهواء، ما يجعله قابلا للتجمع في الأماكن المنخفضة، كما تشدد على عدم استعمال أو تخزين القنينات في الأماكن الواقعة تحت مستوى الأرض، وعلى توفير التهوية الدائمة في الأماكن التي يستعمل فيها الغاز.

وتعيد الواقعة، في انتظار نتائج البحث القضائي، الانتباه إلى مخاطر تسرب الغاز داخل الفضاءات المغلقة أو ضعيفة التهوية، خصوصا في الطوابق تحت الأرضية، حيث يمكن لتراكم الغاز أن يزيد من خطورة أي مصدر للاشتعال. وفي جميع الأحوال، تبقى مسؤولية تحديد ما إذا كان تسرب الغاز هو السبب المباشر للانفجار، وطبيعة الخلل الذي أدى إليه، من اختصاص الخبرات والمعاينات التي تجريها المصالح المختصة تحت إشراف النيابة العامة.

شارك المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *