مع بداية شهر سبتمبر، لا تتجه أنظار المغاربة فقط إلى الدخول المدرسي، بل إلى ما قد تحمله الأسابيع المقبلة من تغييرات في الأسعار وكلفة المعيشة.
فالأسواق العالمية تعيش مرحلة من عدم اليقين، بفعل التوترات الجيوسياسية وتحركات أسعار الطاقة والمواد الأولية، بينما يظل المغرب مرتبطًا بما يحدث في الأسواق الدولية بحكم وارداته من الطاقة وعدد من المواد الأساسية.
وفي الوقت الذي تستعد فيه الأسر لمصاريف الدخول المدرسي، يبرز سؤال أكثر إلحاحًا: هل سيمر سبتمبر بهدوء على ميزانية الأسرة المغربية، أم تحمل الأسابيع المقبلة مفاجآت جديدة؟
المؤكد أن الأسعار العالمية لم تعد شأنًا اقتصاديًا بعيدًا؛ فأي ارتفاع كبير في تكلفة الطاقة أو النقل أو المواد الأولية يمكن أن يجد طريقه، بدرجات مختلفة، إلى السوق المغربية.
سبتمبر لم يبدأ فقط بعودة المدارس.. بل بدأ أيضًا باختبار جديد لقدرة الأسر على موازنة احتياجاتها مع متغيرات اقتصاد عالمي لا يمكن التنبؤ به بسهولة.
مريد يوسف | البوصلة
