شعار جريدة البوصلة

رحيل الحاج محمد رحيمي «يوعري».. ذاكرة رجاوية عاشت عقودا بين أجيال النادي

محمد رحيمي

كوثر توهتوه

خيّم الحزن على أسرة الرجاء الرياضي، صباح اليوم الخميس 3 شتنبر 2026، عقب وفاة الحاج محمد رحيمي، المعروف داخل الأوساط الرجاوية بلقب «يوعري»، بعد معاناة طويلة مع المرض.


ويُعد الراحل من أقدم مستخدمي نادي الرجاء الرياضي، إذ ارتبط اسمه بالنادي الأخضر لعقود طويلة، وكان واحداً من الوجوه التي ظلت حاضرة في محيط الفريق وعلى امتداد أجيال متعاقبة من اللاعبين.


وخلال سنوات عمله داخل الرجاء، حظي محمد رحيمي بمكانة خاصة لدى مكونات النادي، بعدما عُرف بتفانيه في خدمة الفريق وقربه من اللاعبين، حيث كان بالنسبة إلى عدد منهم بمثابة الأب، وهو ما جعل خبر وفاته يخلف حالة من الحزن والأسى داخل البيت الرجاوي.


ولا تقتصر علاقة الراحل بالرجاء على مسيرته المهنية داخل النادي، بل ارتبط اسمه أيضاً بعائلة كروية رجاوية، باعتباره والد اللاعبين السابقين سفيان والحسين رحيمي، اللذين دافعا عن ألوان الفريق الأخضر قبل الانتقال إلى تجارب احترافية خارج النادي.


وكان سفيان رحيمي قد عبّر في وقت سابق عن قلقه بشأن الحالة الصحية لوالده، موجهاً رسالة إلى الجماهير ومطالباً إياها بالدعاء له، في ظل معاناته مع المرض.


ويرحل محمد رحيمي تاركاً وراءه مسيرة طويلة داخل الرجاء، وذكريات لدى العديد من أبناء النادي واللاعبين الذين عايشوه خلال سنوات خدمته للقلعة الخضراء.


فبوفاته، تفقد أسرة الرجاء أحد الأسماء التي ارتبطت بالنادي بعيداً عن الأضواء، لكنها تركت بصمتها في تفاصيل الحياة اليومية للفريق وفي علاقته بأجيال من اللاعبين.
رحم الله الفقيد محمد رحيمي، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أبناءه سفيان والحسين وأفراد أسرته وذويه الصبر والسلوان.

الكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *