بأبناء المدينة.. أتلتيك بني يزناسن يبدأ رحلة تأكيد مكانته في القسم الأول
افتتح فريق أتلتيك بني يزناسن لكرة السلة تحضيراته للموسم الرياضي الجديد، يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بحصة تدريبية احتضنتها قاعة مولاي الحسن، تحت إشراف المدرب حميد مخوخ، في خطوة أولى ضمن مسار الاستعداد للمنافسات والاستحقاقات المقبلة.
وتكتسي هذه الانطلاقة أهمية خاصة بالنسبة إلى الفريق، الذي يستعد لخوض موسم جديد في القسم الأول، واضعًا نصب عينيه هدف ضمان الاستمرارية وتحقيق النتائج التي تمكّنه من الحفاظ على مكانته ضمن أندية هذا القسم.
أبناء المدينة في صلب المشروع الرياضي
ومن أبرز خصوصيات الفريق هذا الموسم اعتماده على تركيبة بشرية تتكون بنسبة 100% من أبناء المدينة، في توجه يضع الطاقات المحلية في قلب المشروع الرياضي لأتلتيك بني يزناسن.
ويعكس هذا الاختيار الرهان على اللاعبين المحليين ومنحهم فرصة الدفاع عن ألوان فريقهم وتمثيل مدينتهم في المنافسات الرسمية، بما يعزز الارتباط بين النادي ومحيطه المحلي، ويمنح أبناء المنطقة مساحة لإبراز قدراتهم داخل المستطيل الرياضي.
كما يشكل الاعتماد على أبناء المدينة رهانًا رياضيًا يتطلب توفير ظروف العمل المناسبة، والاستمرارية في التدريبات، وتضافر جهود مختلف مكونات الفريق من أجل تحقيق الأهداف المسطرة خلال الموسم.
حميد مخوخ يقود بداية التحضيرات
وتندرج الحصة التدريبية الأولى، التي أُقيمت بقاعة مولاي الحسن، ضمن انطلاقة العمل استعدادًا للمنافسات المقبلة، تحت قيادة المدرب حميد مخوخ، في أفق تجهيز المجموعة لخوض تحديات الموسم الجديد.
وتبقى مرحلة التحضير محطة أساسية في مسار أي فريق، بالنظر إلى دورها في إعداد اللاعبين وتهيئتهم لمتطلبات المنافسة، سواء على المستوى البدني أو التقني أو الجماعي، وفق البرنامج الذي سيعتمده الطاقم التقني.
تأكيد المكانة.. هدف الموسم
ويدخل أتلتيك بني يزناسن الموسم الجديد بهدف واضح يتمثل في ضمان البقاء ضمن القسم الأول، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة اختبارًا حقيقيًا لقدرة المجموعة على ترجمة استعداداتها إلى أداء تنافسي ونتائج إيجابية.
وبين الرهان على أبناء المدينة وتحديات المنافسة، يتطلع الفريق إلى تقديم موسم يستجيب لطموحاته، ويعزز حضوره في الساحة الرياضية المحلية، مع السعي إلى تحقيق الهدف الأساسي الذي وضعه نصب عينيه.
ومع انطلاق التحضيرات، تبدأ رحلة جديدة لأتلتيك بني يزناسن لكرة السلة، عنوانها العمل والاستعداد والاعتماد على الطاقات المحلية، في انتظار ما ستكشف عنه منافسات الموسم الرياضي.


