عاد ملف مدينتي سبتة ومليلية إلى واجهة النقاش المغربي الإسباني، عقب تصريحات لوزير العدل عبد اللطيف وهبي أكد فيها تمسك المغرب بما وصفه بـ«حقه التاريخي والجغرافي» في المدينتين، داعياً إلى فتح حوار رسمي ومؤسساتي بشأن وضعهما.
وتزامنت هذه التصريحات مع تجدد الموقف الإسباني الرافض لأي مطالب مغربية بشأن السيادة على المدينتين، إذ نقلت وسائل إعلام إسبانية ومغربية عن الحكومة الإسبانية تأكيدها أن وضع سبتة ومليلية، باعتبارهما مدينتين إسبانيتين، ليس موضوعاً مطروحاً للنقاش من جانبها.
ويأتي تجدد النقاش في وقت لا يزال فيه ملف الهجرة حاضراً في العلاقات بين البلدين، خاصة بعد موجات العبور التي شهدتها سبتة خلال الأسابيع الماضية. وفي هذا السياق، أفادت تقارير بأن السلطات الإسبانية تتابع أيضاً تحركات رقمية مرتبطة بالدعوة إلى محاولات جديدة للعبور نحو المدينة.
كما يستمر ملف القاصرين المغاربة الموجودين في سبتة ضمن القضايا المطروحة بين الجانبين، فيما أكد وهبي أن المغرب يتعامل مع القاصرين باعتبارهم «ضحايا وليسوا مجرمين»، داعياً إلى مراعاة سنهم ووضعهم عند معالجة الملف.

أمين طاهر، صحافي مغربي ومدير نشر ورئيس تحرير جريدة «البوصلة». حاصل على ماستر في التواصل والإعلام، وله تجربة في الصحافة والإنتاج الإعلامي والتكوين، ويشرف على الخط التحريري للموقع وتطوير محتواه الصحفي.
“الكلمة مسؤولية.. والحقيقة وجهة”
