أوقفت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية سعيد الطاهري، خطيب مسجد الغفران بمدينة بركان، عن ممارسة مهامه في الخطابة، على خلفية مضمون خطبة تناولت موضوع المواطنة وتداعيات محاولات العبور الجماعي نحو مدينة سبتة المحتلة، وفق ما أوردته مصادر إعلامية متطابقة.
وبحسب المعطيات المنشورة، تناولت الخطبة موضوع «الوطن والمواطنة بين الحقوق والواجبات»، قبل أن تتطرق إلى ظاهرة الهجرة ومحاولات العبور التي شهدتها المنطقة خلال الأسابيع الأخيرة، فيما رُبط قرار التوقيف بما اعتُبر مخالفة للضوابط المؤطرة لخطبة الجمعة.
ويعيد القرار إلى الواجهة النقاش حول حدود الخطاب الديني داخل المساجد، ومدى ارتباط الخطب بالمضامين والضوابط التي تؤطرها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خصوصاً عندما تتناول قضايا اجتماعية وسياسية راهنة ذات حساسية مرتفعة.
ويأتي توقيف الخطيب في سياق ما تعرفه المنطقة الشرقية وشمال المغرب من تداعيات مرتبطة بملف الهجرة ومحاولات العبور إلى سبتة، وهو ما يمنح القضية بعدا يتجاوز الإجراء الإداري المتخذ في حق الخطيب إلى نقاش أوسع حول علاقة المنبر بقضايا المجتمع والظرفية الوطنية.
