
اختار المكتب الإقليمي لمؤسسة الأعمال الاجتماعية للتعليم بمراكش جبهة جديدة لتقييم حصيلة الخدمات والمرافق، وترتيب أولويات الموسم الاجتماعي 2026-2027، من خلال اجتماعه المنعقد يوم السبت 5 شتنبر 2026 بإقامة المدرس، واضعاً حصيلة الخدمات والمرافق وآفاق تطويرها في صلب النقاش.
فبعد مرحلة التقييم وتشخيص مكامن القوة ومجالات التحسين، يتجه المكتب نحو برنامج اجتماعي أكثر تكاملاً، يقوم على القرب من المنخرطين، وتحسين جودة الخدمات، وربط المسؤولية بالنتائج والتقييم. ويضع البرنامج المنخرط في قلب الخدمة الاجتماعية، من خلال تعزيز الإنصات، وقياس الرضا، واستطلاع الحاجيات، وتفعيل آليات استقبال المقترحات والشكايات.
وتبرز ضمن الأولويات برمجة حفل لتكريم المتقاعدات والمتقاعدين من أسرة التربية والتكوين برسم سنة 2026، يوم 11 أكتوبر المقبل، بمناسبة اليوم العالمي للمدرس، مع الإعلان عن مشروع ” نادي المتقاعدين النشطين” باعتباره فضاءً لاستمرار العطاء وتبادل الخبرات والأنشطة الثقافية والاجتماعية والترفيهية.
كما يتضمن البرنامج توسيع العرض السياحي والثقافي والترفيهي عبر رحلات داخل مختلف جهات المملكة، وبرامج خاصة للعمرة والسياحة بتركيا، إلى جانب تعزيز الرياضة من خلال دوري «المدرس» لكرة القدم المصغرة والتحضير لبطولة جهوية تجمع فروع المؤسسة بجهة مراكش آسفي.
وعلى مستوى المرافق، يراهن المكتب على تطوير خدمات إقامة المدرس، ومقتصدية الزهراء، ونادي المدرس، بالتوازي مع اعتماد استراتيجية جديدة للتواصل والتسويق الاجتماعي والرقمي، تنتقل من مجرد الإخبار إلى التواصل التفاعلي وبناء علاقة مستدامة مع المنخرطين.
ويكتمل هذا التوجه بتوسيع الشراكات، وتعزيز البعد الثقافي والتربوي، واعتماد مؤشرات دقيقة لقياس الإنجاز والأثر، بما يفتح الموسم الاجتماعي الجديد على رهان واضح: تحويل العمل الاجتماعي من تدبير للأنشطة إلى خدمة مؤسساتية أكثر قرباً وجودة وفعالية واستدامة.
عبد اللطيف سندباد، كوتش محترف معتمد وفق معايير ICF، ومستشار أسري، وكاتب وباحث أدبي وإعلامي، وفاعل تربوي ومدني.
راكم تجربة مهنية متعددة امتدت بين التربية والتعليم، والإعلام والصحافة، والبحث الأدبي، والتكوين والكوتشينغ؛ فقد اشتغل في المجال التربوي والإداري لأكثر من 36 سنة، وفي الصحافة والثقافة لأكثر من 20 سنة، كما تولى سابقاً مسؤولية إدارة نشر جريدة «فضاءات تانسيفت» ومنصة «فضاءات».
ألّف كتاب «التجربة والرؤيا: شعر عبد الكريم الطبال أنموذجاً» الصادر سنة 2020، ونشر عدداً من المقالات والدراسات في الأدب والنقد والتربية والتنمية الإنسانية.
وبعد إحالته على المعاش من الوظيفة العمومية، يواصل عبد اللطيف سندباد مساره من خلال الكوتشينغ والاستشارات الأسرية والكتابة الصحفية والفكرية، انطلاقاً من رؤية تقوم على الإصغاء، والوعي، والتفكير النقدي، وخدمة الإنسان والمجتمع.
ويشارك في تجربة «البوصلة» بصفته المنسق الجهوي لجهة مراكش آسفي، مساهماً في رصد القضايا والوقائع والطاقات المحلية، وإنتاج محتوى إعلامي يجمع بين المهنية، والتحليل، والبعد الإنساني.
