تقرير: مريد يوسف
الدار البيضاء – بدأت حركة التنقل في الدار البيضاء تستعيد وتيرتها المعتادة مع نهاية العطلة الصيفية واقتراب الدخول المدرسي.
في ساعات الصباح، تظهر الحركة بشكل أوضح على بعض المحاور المؤدية إلى وسط المدينة ومناطق الأعمال، فيما بدأت محطات النقل العمومي تستعيد جزءاً من نشاطها اليومي المعتاد.
وتأتي هذه العودة في وقت تستعد فيه الأسر للموسم الدراسي، بالتزامن مع عودة الموظفين إلى وتيرة العمل الكاملة. ومن المنتظر أن يرتفع حجم التنقلات أكثر مع استئناف الدراسة، خصوصاً خلال فترتي الصباح ونهاية اليوم.
وتتزامن هذه المرحلة أيضاً مع تعديلات مؤقتة أعلنت عنها المكتب الوطني للسكك الحديدية في بعض خدمات القطارات، بسبب تقدم الأشغال المرتبطة بمشروع الخط فائق السرعة القنيطرة–مراكش. وتشمل التغييرات، بحسب البرنامج المعلن، عدداً من الرحلات والمحاور المرتبطة بالدار البيضاء خلال يومي 5 و6 شتنبر.
وفي موازاة ذلك، تتواصل مشاريع تطوير النقل في جهة الدار البيضاء–سطات، ومن بينها مشروع الشبكة الجهوية السريعة، الذي يهدف إلى تحسين الربط بين الدار البيضاء والمناطق والمدن المحيطة بها.
وتطرح عودة النشاط سؤالاً عملياً يتعلق بقدرة شبكة النقل الحالية على استيعاب الزيادة الموسمية في عدد المستخدمين، في انتظار دخول المشاريع الجديدة حيز التشغيل.
ومن المنتظر أن تكون بداية الأسبوع المقبل مؤشراً أوضح على حجم الضغط الذي ستشهده شبكة التنقل، بعد عودة المؤسسات التعليمية إلى نشاطها الكامل.
ففي الدار البيضاء، لا يرتبط الدخول المدرسي بالتعليم وحده؛ بل ينعكس مباشرة على حركة المدينة، ووسائل نقلها، والوقت الذي يحتاجه السكان للوصول إلى أعمالهم ومؤسساتهم.
