مؤتمر دولي يبحث بناء القدرة على الصمود في مواجهة الكوارث والأزمات

تحتضن مراكش، من 5 إلى 7 أكتوبر الجاري، فعاليات المؤتمر الأكاديمي الدولي الثاني لتدبير الكوارث، المنظم تحت شعار «من الأزمة إلى القدرة»، بمركز الندوات التابع لجامعة القاضي عياض، بمشاركة أكاديميين وخبراء وفاعلين مؤسساتيين ومدنيين.
وينظم المؤتمر بمبادرة من منظمة التنمية والتمكين الإسلامي في أمريكا (IDEA)، بشراكة مع جامعة القاضي عياض، والمؤسسة المغربية للتنمية والتضامن والعمل الإنساني، وبشراكة استراتيجية مع البنك الإسلامي للتنمية، والمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، وكلية العلوم القانونية والسياسية بقلعة السراغنة.
ويركز الملتقى على تحول أساسي في فلسفة تدبير الكوارث: الانتقال من سرعة الاستجابة إلى بناء القدرة على الاستباق والتكيف والتعافي والتعلم، بما يسمح بتحويل الخبرة الميدانية إلى معرفة وإصلاحات وسياسات مستدامة.وتتوزع أشغال المؤتمر على ثلاثة محاور رئيسية: صمود الأنظمة الصحية في مواجهة الأزمات، حماية النساء والأطفال والفئات الهشة، والقيادة المحلية وبناء القدرة على الصمود من خلال الشراكة بين الدولة والجامعة والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
كما يتضمن البرنامج يومي 6 و7 أكتوبر ورشات تدريبية متخصصة في الصحة خلال الكوارث والأزمات، والأسواق وريادة الأعمال ودعم التعاونيات، إلى جانب تكريم عدد من الفاعلين والمؤسسات، واختتام المؤتمر بتسليم شهادات التكوين والتوصيات النهائية.
ويضع المؤتمر التجربة المغربية والإفريقية في قلب النقاش حول تدبير الأزمات، مع التأكيد على أهمية التعاون جنوب–جنوب، وإنتاج الحلول من داخل السياقات المحلية، وربط التمويل ببناء القدرات والمؤسسات واستدامتها.
وبذلك، لا يطرح الملتقى سؤال كيف نتجاوز الأزمة؟ فقط، بل سؤالاً أكثر عمقاً: كيف نحول الأزمة إلى معرفة، والمعرفة إلى تعلم، والتعلم إلى قدرة مستدامة؟
من إدارة الأزمة إلى بناء القدرة؛ تلك هي الرسالة المركزية للمؤتمر الذي يجعل من مراكش فضاءً لتقاطع المعرفة والخبرة وصناعة القرار.

عبد اللطيف سندباد، كوتش محترف معتمد وفق معايير ICF، ومستشار أسري، وكاتب وباحث أدبي وإعلامي، وفاعل تربوي ومدني.
راكم تجربة مهنية متعددة امتدت بين التربية والتعليم، والإعلام والصحافة، والبحث الأدبي، والتكوين والكوتشينغ؛ فقد اشتغل في المجال التربوي والإداري لأكثر من 36 سنة، وفي الصحافة والثقافة لأكثر من 20 سنة، كما تولى سابقاً مسؤولية إدارة نشر جريدة «فضاءات تانسيفت» ومنصة «فضاءات».
ألّف كتاب «التجربة والرؤيا: شعر عبد الكريم الطبال أنموذجاً» الصادر سنة 2020، ونشر عدداً من المقالات والدراسات في الأدب والنقد والتربية والتنمية الإنسانية.
وبعد إحالته على المعاش من الوظيفة العمومية، يواصل عبد اللطيف سندباد مساره من خلال الكوتشينغ والاستشارات الأسرية والكتابة الصحفية والفكرية، انطلاقاً من رؤية تقوم على الإصغاء، والوعي، والتفكير النقدي، وخدمة الإنسان والمجتمع.
ويشارك في تجربة «البوصلة» بصفته المنسق الجهوي لجهة مراكش آسفي، مساهماً في رصد القضايا والوقائع والطاقات المحلية، وإنتاج محتوى إعلامي يجمع بين المهنية، والتحليل، والبعد الإنساني.
