شعار جريدة البوصلة
آخر الأخبار
مكتبة مسرح

سهرات بالملايين… ومكتبات ومسارح تُغلق في صمت

في الرباط، تضاء السماء بالليزر، ويهتز الأسفلت تحت أقدام مئتي ألف حاضر في ليلة واحدة. الأضواء تصل إلى الأقمار الصناعية، والأغنية تتردد في كل بيت مغربي عبر الشاشة العمومية. وعلى بعد كيلومترات قليلة، في حي شعبي أو مدينة صغيرة لا تظهر في نشرات الأخبار، مشهدان يتكرران بصمت: أمين مكتبة يُدير مفتاحاً صدئاً في قفل باب…

قراءة الخبر كاملاً
الفن

الفن التشكيلي بالمغرب.. مسار من التحديات إلى الاعتراف

رغم عمره القصير نسبيًا الذي لا يتجاوز قرنًا من الزمن، استطاع الفن التشكيلي المغربي أن يفرض حضوره في المزادات العالمية، وأن يحول جدران الأحياء الشعبية إلى فضاءات للتعبير، وأن يدفع الدولة إلى إعادة النظر في خريطتها المتحفية بأكملها. لكن الطريق نحو هذا الحضور لم يكن مفروشًا بالورود، بل صنعته أجيال من الفنانين خاضوا معارك يومية…

قراءة الخبر كاملاً
اللغة

اللغة الدارجة في الأدب: تمرد إبداعي أم تهديد للفصحى؟

في السنوات الأخيرة، بات المشهد الثقافي العربي عموماً، والمغربي على وجه الخصوص، يشهد صعوداً لافتاً لنصوص روائية وشعرية تكتب كلياً أو جزئياً بالدارجة، في مشهد أثار جدلاً حاداً بين من يعتبره تجديداً إبداعياً مشروعاً، ومن يراه انزلاقاً خطيراً يهدد مكانة اللغة العربية الفصحى بوصفها حاملة الهوية والذاكرة الجماعية. بين هذين الموقفين المتقابلين، تُطرح مسألة أعمق…

قراءة الخبر كاملاً
zelig

الزليج المغربي.. ألف سنة من الإبداع تصارع النسيان

بين يدي صانع يعجن الطين بقدميه، وآخر ينقش القطع الصغيرة بدقة متناهية تكاد تُضاهي دقة الجراح، يختصر الزليج المغربي رحلة حضارية تمتد لقرابة ألف عام. فهذا الفن التقليدي لم يكتف بتزيين جدران المساجد والقصور عبر العصور، بل تحوّل، من حيث لا يقصد صنّاعه، إلى شاهد حيّ على تعاقب الدول وتقلّبات الأزمات، وعلى قدرة الصانع المغربي…

قراءة الخبر كاملاً
الكاتب

الكاتب المغربي بين الطبع الذاتي والنشر التقليدي: أزمة توزيع أم أزمة قراءة؟

في كل موسم لمعرض الكتاب، وفي كل نقاش يجمع كتّابا مغاربة على منصة أو في مقهى، تتكرر الشكوى ذاتها: التوزيع خانق، دور النشر متكالبة، والمكتبات لا تفتح أبوابها إلا لمن له اسم أو علاقة. فيلجأ عدد متزايد من الكتّاب، خصوصا الشباب منهم، إلى الطبع الذاتي كملاذ أخير بعد يأسهم من الناشر التقليدي. غير أن هذا…

قراءة الخبر كاملاً
الكتاب والكتاب

من يقرأ للكاتب المغربي؟ أزمة كتابة في مجتمع لا يقرأ

قلّة من الكتّاب يختارون الكتابة كمهنة منذ البداية. غالبًا ما تبدأ القصة من طفولة بسيطة، لتتحول الكلمة المكتوبة تدريجيًا إلى ملاذ للتعبير عمّا لا يمكن قوله بطريقة أخرى. ومع النضج، يتحول اهتمام الكاتب من القضايا الكبرى – العدالة، الحرية، فلسطين – نحو تفاصيل الحياة اليومية والذات، في مسار طبيعي يعكس تحولات الكاتب مع تحولات العالم…

قراءة الخبر كاملاً