سهرات بالملايين… ومكتبات ومسارح تُغلق في صمت
في الرباط، تضاء السماء بالليزر، ويهتز الأسفلت تحت أقدام مئتي ألف حاضر في ليلة واحدة. الأضواء تصل إلى الأقمار الصناعية، والأغنية تتردد في كل بيت مغربي عبر الشاشة العمومية. وعلى بعد كيلومترات قليلة، في حي شعبي أو مدينة صغيرة لا تظهر في نشرات الأخبار، مشهدان يتكرران بصمت: أمين مكتبة يُدير مفتاحاً صدئاً في قفل باب…
